أمير القصيم يستقبل رئيس وأعضاء مجلس جمعية “أسرة”
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
المناطق_واس
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، في مكتبه اليوم، رئيس مجلس إدارة جمعية التنمية الأسرية ببريدة “أسرة” خالد الحميضي وأعضاء المجلس، وذلك بمناسبة إعادة تشكيل مجلس إدارة الجمعية.
واستمع سموه خلال اللقاء إلى شرحٍ عن أبرز جهود الجمعية وبرامجها النوعية، حيث بلغ عدد المستفيدين من خدماتها أكثر من 36 ألف مستفيد، فيما تجاوزت القيمة الإجمالية للبرامج المقدمة 9 ملايين ريال، في إطار دورها الفاعل في تعزيز التماسك الأسري وتقديم الدعم التأهيلي والتوعوي للمجتمع.
وأشاد سمو أمير منطقة القصيم بالدور الحيوي الذي تقوم به الجمعية في معالجة القضايا الأسرية، وترسيخ قيم الاستقرار الاجتماعي، مؤكدًا أهمية تطوير العمل المؤسسي واستثمار الكفاءات الوطنية، وتعزيز الشراكات مع الجهات ذات العلاقة لتحقيق الأثر المستدام.
ونوّه سموه بالدعم الكبير الذي يحظى به القطاع غير الربحي من القيادة الرشيدة -أيدها الله- ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، مشددًا على أهمية استمرار مثل هذه الجهود النوعية التي تُسهم في رفع جودة الحياة وتدعيم بنية المجتمع.
حضر الاستقبال مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة عبدالله السباعي.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمير القصيم القصيم
إقرأ أيضاً:
تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الخميس، مع قيادة هيئة التشاور والمصالحة برئاسة محمد الغيثي ونوابه، مستجدات الأوضاع الوطنية في ظل التصعيد الحوثي.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) أن المحرّمي استمع خلال اللقاء إلى إحاطة شاملة حول سير أعمال الهيئة والجهود المبذولة لتعزيز التنسيق والشراكة بين مختلف القوى والمكونات السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتماسك أجهزة الدولة.
واستعرض الاجتماع التطورات السياسية والأمنية والعسكرية، وتداعيات التصعيد المستمر من قِبل جماعة الحوثي، إلى جانب الإجراءات الحكومية المتخذة للتعاطي مع هذه المستجدات وحماية سيادة البلاد.
وأكد المحرّمي على أهمية مواصلة التنسيق وتغليب المصلحة العامة في هذه المرحلة الحساسة، مشدداً على أن الظروف الراهنة تتطلب توحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة واستعادة مؤسسات الدولة.
من جهتها، جددت قيادة هيئة التشاور والمصالحة التزامها بمواصلة الجهود لدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والعمل على تقارب الرؤى والمواقف بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.