برلمانية: لقاء الرئيس السيسي وبوتين محطة استراتيجية بمسار العلاقات الثنائية بين البلدين
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
أشادت النائبة الدكتورة حنان عبده عمار، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، بلقاء القمة الذي جمع بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة موسكو، مؤكدة أهميته في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
. البرلمان يوافق على تعديل مادة «إصدار الفتوي الشرعية»
وقالت عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، في تصريحات صحفية لها اليوم، الأحد، إن اللقاء بين الرئيسين السيسي وبوتين جسد عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر وروسيا، وفتح آفاقاً واسعة لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والأمن الغذائي والصناعة والسياحة، مشيرة إلى أن نجاح اللجنة المشتركة المرتقبة بين البلدين سيساهم في دفع هذه الشراكة إلى مستويات أعلى.
وأضافت الدكتورة حنان عبده عمار، أن القمة التي عقدت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، تمثل محطة استراتيجية مهمة في مسار العلاقات الثنائية، وتعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها مصر على الساحة الدولية.
أوجه التعاون بين البلدينوأكدت النائبة أن تنامي أوجه التعاون بين البلدين يعكس إدراكًا مشتركًا لخصوصية الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين القاهرة وموسكو، والتي تزداد أهميتها في ظل التحديات الدولية الراهنة، حيث تأتي هذه الزيارة الهامة في ظل زيادة التوتر والصراعات بالمنطقة مع توسع الكيان الصهيوني في مخططاته داخل الأراضي الفلسطينية.
وتابعت: "دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لحضور احتفالات الذكرى الثمانين لعيد النصر في موسكو، إلى جانب 29 رئيس دولة، تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر وروسيا، وتجسد تقدير المجتمع الدولي لمكانة مصر ودورها المحوري في محيطها الإقليمي والدولي".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حنان عبده عمار العلاقات الخارجية مجلس النواب الرئيس عبد الفتاح السيسي فلاديمير بوتين الرئیس عبد الفتاح السیسی بین البلدین
إقرأ أيضاً:
الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
متابعات تاق برس – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن الحكومة لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية تمثل بديلاً لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددة على أن تشكيل اللجنة جاء اتساقاً مع أحكام الاتفاقية الدولية وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إنها تابعت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي علقت على بيان الحكومة السودانية بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن تلك التصريحات جاءت في سياق تبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم.
وأضافت الخارجية السودانية أن الولايات المتحدة تجاهلت، بحسب البيان، مسار الانخراط الثنائي الذي استمر لأكثر من عام بين الجانبين لمناقشة هذه القضية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم خلال تلك الفترة أي دليل مادي أو فني يدعم اتهاماتها.
وأوضح البيان أن السودان اقترح في أكثر من مناسبة إرسال خبراء أمريكيين لإجراء تحقيقات ميدانية والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي لم يستجب لهذه الدعوات، واختار بدلاً من ذلك فرض عقوبات أحادية دون اللجوء إلى الآليات والإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وجددت الحكومة السودانية، وفق البيان، التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقاً لأحكام الاتفاقية، داعية المجتمع الدولي إلى رفض تسييس الآليات الدولية والتمسك بمبادئ العدالة والحياد وسيادة القانون.
أسلحة كيميائيةالعقوبات الأمريكية على السودانوزارة الخارجية السودانية