140طن إجمالي إنتاج العسل المحلي شمال الباطنة لعام 2024
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
العُمانية: بلغت كمية إنتاج العسل في ولايات محافظة شمال الباطنة خلال عام 2024م حوالي 140.515 طن، تمثلت كمية الإنتاج في 56.2 طنً من عسل السدر و84.3 طن من عسل السمر بقيمة إجمالية تقدر بنحو 2.1 مليون ريال عماني.
وقال المهندس سعيد بن محمد العدوي مدير دائرة التنمية الزراعية بالمديرية العامة للزراعة بشمال الباطنة أن المديرية تواصل جهودها لدعم مربي النحل وتعزيز صناعة العسل في المحافظة من خلال تنظيم معارض تسويقية تهدف إلى فتح منافذ جديدة لمربي العسل، مما يشجعهم على تحسين عمليات العرض والتسويق، إلى جانب تنفيذ برامج وزيارات ميدانية للنحالين بهدف دعمهم وتحسين جودة الإنتاج.
وأشار الى أن عدد النحالين المسجلين بالمديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية بمحافظة شمال الباطنة حتى نهاية العام الماضي بلغ 1018 نحالًا ، يمتلكون ما يقارب من 28097 خلية نحل ، مبينًا أن كميات إنتاج العسل تتفاوت من موسم إلى آخر حسب تحسن أحوال الطقس وهطول الأمطار مما ينتج عنه وفرة في الغطاء النباتي والأشجار البرية وارتفاع جودة وكمية إنتاج العسل.
جدير بالذكر أن مهنة تربية نحل العسل تعد أحد مصادر الدخل الرئيسية للعديد من النحالين في ولايات محافظة شمال الباطنة وهي تساهم في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تلبية حاجة السوق المحلية من العسل المحلي وتصدير الفائض منه إلى الخارج.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: شمال الباطنة إنتاج العسل
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.