مانشستر يونايتد وتوتنهام يسقطان في «البريميرليج»
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
لندن (د ب أ)
واصل مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير نتائجهما الهزيلة في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد 3 أيام فقط من صعودهما لنهائي بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم.
وعلى ملعب (أولد ترافورد)، افتتح توماس سوسيك التسجيل لوستهام في الدقيقة 26، فيما أضاف جارود بوين الهدف الثاني للفريق اللندني في الدقيقة 57 .
وتجمد رصيد مانشستر يونايتد، الذي حصد نقطتين في مبارياته السبع الأخيرة بالمسابقة، عند 39 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق نقطة خلف وستهام، الذي تقدم للمركز الخامس عشر.
وفي العاصمة البريطانية لندن، استمر توتنهام في ترنحه بالمسابقة، بعدما عجز عن تحقيق الفوز في لقائه الخامس على التوالي، بخسارته صفر- 2 أمام ضيفه كريستال بالاس.
وسجل هدفي كريستال بالاس لاعبه إيبيريشي إيز، في الدقيقتين 45 و48 على الترتيب.
وارتفع رصيد كريستال بالاس إلى 49 نقطة في المركز الثاني عشر، في حين توقف رصيد توتنهام عند 38 نقطة في المركز السابع عشر (الرابع من القاع).
ومن المقرر أن يلتقي مانشستر يونايتد مع توتنهام في وقت لاحق من الشهر الحالي بنهائي بطولة الدوري الأوروبي، حيث تأهل الفريقان إلى هذا الدور، عقب فوزهما على أتلتيك بلباو الإسباني وبودو جليمت النرويجي على الترتيب في الدور قبل النهائي، يوم الخميس الماضي.
ويسعى كلا الفريقين للتتويج باللقب من أجل مصالحة جماهيرهما وتعويضهما عن خيبة الأمل التي لحقت بهما بسبب نتائجهما الكارثية في المسابقة المحلية، علماً بأن الفريق المتوج بالدوري الأوروبي سوف يحجز مقعداً ببطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم القادم.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج مانشستر يونايتد توتنهام وستهام كريستال بالاس الدوري الأوروبي يوروبا ليج
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.