بوابة الفجر:
2026-07-24@15:54:18 GMT

إيندهوفن يهزم فينورد ويواصل الضغط على أياكس

تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT


أبقى إيندهوفن على آماله في المنافسة على لقب بطولة الدوري الهولندي، بعدما حقق انتصارًا مثيرًا 3-2 على مضيفه فينورد روتردام، اليوم الأحد، في قمة مباريات الجولة 32 للمسابقة.

تقدم فينورد بهدفين مبكرين عن طريق البرازيلي إجور بايكساو والهولندي جيفيرو ريد في الدقيقتين الخامسة والعاشرة على الترتيب، لكن أيندهوفن انتفض في الشوط الثاني، الذي أحرز خلاله أهداف الثلاثة

وأحرز النجم الكرواتي المخضرم إيفان بيريسيتش الهدف الأول لأيندهوفن، فيما أضاف زميله نوا لانج الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 73 والتاسعة من الوقت المحنسب بدلا من الضائع على الترتيب.

وكان فينورد أنهى المباراة بعشرة لاعبين عقب طرد جيفيرو ريد في الدقيقة 90.

وارتفع رصيد إيندهوفن الذي واصل صحوته في البطولة عقب تحقيقه انتصاره الخامس تواليًا رصيده إلى 73 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطة خلف غريمه التقليدي أياكس المتصدر، الذي يستضيف نيميغن في وقت لاحق من اليوم بنفس المرحلة.

في المقابل، توقف رصيد فينورد، الذي تعرقلت سلسلة انتصاراته بعدما استمرت في المراحل السبعة الماضية بالمسابقة، عند 65 نقطة في المركز الثالث.
 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

حين لفظ القناع وجهه

صراحة نيوز – انتصار الرجوب

هناك أخطاء سياسية يمكن احتواؤها، وأخرى تتحول إلى نقطة فاصلة تكشف حقيقة أصحابها، وما ارتكبته إيران باستهدافها الأردن، ودول الخليج، وغيرها من الدول العربية، لم يكن مجرد خطأ في الحسابات، بل كان سقوطًا سياسيًا وأخلاقيًا فضح المشروع الذي حاولت تسويقه لسنوات طويلة تحت عناوين براقة وشعارات رنانة.

لقد كانت طهران تراهن على أن خطابها سيظل قادرًا على خداع بعض البسطاء، وأن لافتات “المقاومة” ستبقى كافية لتجميل سياساتٍ لم تجلب إلى العالم العربي سوى الفوضى والدمار والانقسام، لكنها هذه المرة أسقطت بنفسها آخر ما تبقى من تلك الصورة المصطنعة، ومزقت القناع الذي أخفى حقيقة مشروعها زمناً طويلاً.

فالاعتداء على أمن الأردن، واستهداف دول الخليج، لم يكن موجهًا ضد حكومات فحسب، بل كان رسالة عدائية إلى كل عربي يؤمن بأن أمن أوطانه خط أحمر لا يجوز تجاوزه.

ومن يظن أن بإمكانه تهديد استقرار الدول العربية ثم يطالب شعوبها بالتعاطف معه، فإنه يعيش انفصالًا كاملًا عن الواقع، لأن التعاطف لا يُمنح لمن يجعل بيوت الآخرين ساحةً لنيرانه.

ولعل أبرز ما خسرته إيران أنها أيقظت أصواتًا عربية كانت تؤثر الصمت، فكثير من المثقفين والكتّاب الذين آثروا التريث في تقييم مشروعها، أو منحوه حسن الظن يومًا ما، لم يعودوا يجدون مبررًا للصمت بعد أن أصبحت الحقائق أوضح من أن تُخفى، والوقائع أبلغ من كل الخطب والشعارات، وما كان يُقال همسًا في المجالس، أصبح يُكتب ويُقال على الملأ، بعدما سقطت آخر الذرائع.

إن تاريخ إيران في عدد من البلدان العربية ليس سجلًا من الإنجازات، بل سجلٌ مثقل بالصراعات والخراب وسفك الدماء والتدخلات التي مزقت المجتمعات وأضعفت الدول، ولذلك لم يعد مستغربًا أن تتسع دائرة الرافضين لمشروعها، بعدما بات واضحًا أن هذا المشروع لا يرى في العالم العربي شريكًا، بل ساحةً مفتوحة لتحقيق مصالحه.

وفي النهاية، تبقى الحقيقة أبسط من كل محاولات التجميل: لا يمكن لمن يهدد أمنك، ويستبيح أرضك، ويعرض شعبك للخطر، أن يطالبك في اللحظة نفسها بأن تعتبره أخًا أو حليفًا ، فالأخوة تُبنى على الاحترام، لا على العدوان، وعلى حماية الجار، لا على استباحة داره.

مقالات مشابهة

  • الخميسي يحذر من خطر انقطاع شامل للكهرباء مع تصاعد الضغط على الشبكة
  • نزيف الأنف.. الأسباب وطرق العلاج
  • زعبية: من حق المواطن أن يشتكي ويطالب بمعرفة أسباب معاناته وتحديد المسؤولين عنها
  • بثلاثة أهداف نظيفة.. وحدة عدن يتجاوز سمعون ويواصل مشواره في كأس الجمهورية
  • بالأرقام.. حكومة غزة لـعربي21: الاحتلال يمارس الخداع ويواصل الإبادة وتجويع سكان غزة
  • خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
  • حين لفظ القناع وجهه
  • خماسية ودية.. وادي دجلة يهزم بتروجت ويواصل نتائجه القوية استعدادًا للموسم الجديد
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • التعادل يحسم مواجهة اليرموك وتضامن حضرموت.. ومواجهتان اليوم في الجولة التاسعة