140.5 طن إجمالي إنتاج العسل في شمال الباطنة
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
صُحار- العُمانية
بلغت كمية إنتاج العسل في ولايات محافظة شمال الباطنة خلال عام 2024م حوالي 140.515 طن، تمثلت كمية الإنتاج في 56.2 طنً من عسل السدر و84.3 طن من عسل السمر بقيمة إجمالية تقدر بنحو 2.1 مليون ريال عماني.
وقال المهندس سعيد بن محمد العدوي مدير دائرة التنمية الزراعية بالمديرية العامة للزراعة بشمال الباطنة أن المديرية تواصل جهودها لدعم مربي النحل وتعزيز صناعة العسل في المحافظة من خلال تنظيم معارض تسويقية تهدف إلى فتح منافذ جديدة لمربي العسل، مما يشجعهم على تحسين عمليات العرض والتسويق، إلى جانب تنفيذ برامج وزيارات ميدانية للنحالين بهدف دعمهم وتحسين جودة الإنتاج.
وأشار الى أن عدد النحالين المسجلين بالمديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية بمحافظة شمال الباطنة حتى نهاية العام الماضي بلغ 1018 نحالًا، يمتلكون ما يقارب من 28097 خلية نحل، مبينًا أن كميات إنتاج العسل تتفاوت من موسم إلى آخر حسب تحسن أحوال الطقس وهطول الأمطار مما ينتج عنه وفرة في الغطاء النباتي والأشجار البرية وارتفاع جودة وكمية إنتاج العسل.
يُشار إلى أن مهنة تربية نحل العسل تعد أحد مصادر الدخل الرئيسية للعديد من النحالين في ولايات محافظة شمال الباطنة وهي تساهم في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تلبية حاجة السوق المحلية من العسل المحلي وتصدير الفائض منه إلى الخارج.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.