وزير الأوقاف يوقع مع نظيره السعودي اتفاقية الحج للعام 1446 هجري
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
الرياض-سانا
التقى السيد وزير الأوقاف الدكتور محمد أبو الخير شكري مع وزير الحج والعمرة السعودي الدكتور توفيق الربيعة، وذلك خلال زيارته الرسمية للمملكة العربية السعودية، حيث تم بحث سبل التعاون بين الوزارتين.
ووقع الجانبان في مقر وزارة الحج والعمرة السعودية اتفاقية الحج لهذا العام 1446 هجري بين الوزارتين.
دمشق-سانا ترأس وزير الأوقاف الدكتور محمد أبو الخير شكري وفداً من الوزارة في زيارة رسمية …
آخر الأخبار 2025-05-11وزير الأوقاف يوقع مع نظيره السعودي اتفاقية الحج للعام 1446 هجري 2025-05-11وزير الداخلية يبحث مع وفد من الصليب الأحمر تعزيز التعاون في المجال الإنساني 2025-05-11مشاركات مميزة لشركات تركية وبريطانية وقطرية في معارض سوريا التخصصية لعام 2025 2025-05-11معاون وزير الطوارئ والكوارث لـ سانا: تقسيم المنطقة المندلعة فيها النيران باللاذقية إلى قطاعات وعزلها 2025-05-11اجتماع لوزارتي التعليم العالي والصحة يبحث وضع المشافي الجامعية إدارياً وخدمياً 2025-05-11وزير الدفاع يستقبل القيادة العسكرية في محافظة درعا 2025-05-11مؤتمر “نهضة تك” يختتم أعماله بتقديم فرص عمل وتدريب للمشاركين 2025-05-11وزير الرياضة والشباب يبحث مع القائم بأعمال السفارة التركية تعزيز التعاون الرياضي 2025-05-11استطلاع لـ سانا: السوريون يؤكدون ضرورة الحوار لحل الأزمات وتعزيز الوحدة الوطنية لبناء المستقبل 2025-05-11صحفيون سوريون: الحل الأمثل لجميع القضايا هو الحوار بين السوريين
صور من سورية منوعات اكتشاف آلية غير متوقعة وراء تلف القلب بعد النوبات 2025-05-09 تطبيق موبايل يوصل صوت الصم للحصول على خدمات الإسعاف 2025-04-27فرص عمل وزارة التجارة الداخلية تنظم مسابقة لاختيار مشرفي مخابز في اللاذقية 2025-02-12 جامعة حلب تعلن عن حاجتها لمحاضرين من حملة الإجازات الجامعية بأنواعها كافة 2025-01-23
| مواقع صديقة | أسعار العملات | رسائل سانا | هيئة التحرير | اتصل بنا | للإعلان على موقعنا |
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: وزیر الأوقاف
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.