في وقت حرج.. روبيو يستعد للمشاركة في الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية الناتو
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
يستعد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، للمشاركة في الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو)، المقرر عقده في مدينة أنطاليا التركية خلال الفترة من 14 إلى 16 مايو 2025.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت حرج، حيث تتكثف الجهود الدولية لإنهاء الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، وسط دعوات متزايدة لوقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات.
ووفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، فإن روبيو سيعمل خلال الاجتماع على تعزيز أجندة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تهدف إلى ضمان مساهمة الحلفاء بشكل عادل في تقوية الناتو وزيادة فعاليته.
كما سيتناول الاجتماع مناقشة أولويات الأمن الجماعي، بما في ذلك زيادة الاستثمارات الدفاعية للحلفاء، ووضع استراتيجية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
تأتي هذه التحركات في ظل اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إجراء محادثات مباشرة مع أوكرانيا في إسطنبول يوم 15 مايو، بشرط تلبية بعض الشروط. إلا أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والقادة الغربيين يصرون على ضرورة التزام روسيا بوقف إطلاق نار غير مشروط لمدة 30 يومًا قبل بدء أي مفاوضات.
وأعربت عدة دول أوروبية، بما في ذلك المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وبولندا، عن دعمها لهذا الموقف، محذرة من فرض عقوبات جديدة إذا لم يتم الالتزام بالهدنة.
من الجدير بالذكر أن زيارة روبيو إلى تركيا تُعد الأولى له منذ توليه منصب وزير الخارجية، وتأتي بعد جولة في السعودية وقطر تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة التحديات الإقليمية.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الاجتماعات في تمهيد الطريق لقمة الناتو المقبلة المقررة في لاهاي في يونيو 2025، والتي ستشكل محطة حاسمة في جهود إعادة تشكيل الأمن الأوروبي وتعزيز وحدة الحلف في مواجهة التحديات الراهنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي حلف شمال الأطلسي الناتو أنطاليا وزارة الخارجية الأمريكية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزير الخارجية الأمريكي الخارجیة الأمریکی وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
"عبدالعاطي" يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بالسيد بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا،
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء. كما أكد الوزير عبد العاطي اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.