اختها شقيقتها استنكرت الامر ولم تقبل به ولم تجد لها عذر.. جايين تلوموا الناس
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
لم اعلق علي فيديو المغنية الاول الذي تتحدث فيه عن ظروف وفاة والدها ولا حتي حديثها عن الحرب.. لان موضوعها الاسري شيء يخصها وموضوعنا معها ومع غيرها هو موقف الشخص من جيش البلد الذي يخوض حرب تحرر عظيمة..
– بعد اذاعة الحلقة تبين ان الكلام مجتزء عن عمد..
♦️- لكن الامر المزعج هو تعالي اصوات الطبالين والمؤيدين لها من معسكر لا للحرب والقحاتة والتعليقات والبوستات التي تلوم الناس وتصفهم بانهم نشروا وقصوا حديث المغنية…
والسؤال هل في جماجم هؤلاء القوم ادمغة؟؟
ما دخل الناس الذين انتقدوها بان الحديث مجتزء؟؟ هل الناس اخذوا الفيديو وقصوه ومنتجوه ونشروه؟؟
من فعل هذا هو نفس البرنامج الذي استضافها؟؟
هو الذي اساء لها ولوالدها بقصقصة الحديث من اجل الترويج للحلقة.
♦️- ياخي اذا كانت اختها شقيقتها استنكرت الامر ولم تقبل به ولم تجد لها عذر
جايين تلوموا الناس المتلقين في الميديا وتتركوا صاحب الجريمة صاحب البرنامج والمنتج؟؟؟
وهي ايضا لماذا صمتت يوما كاملا ولم توضح الامر؟؟
♦️-ليس هناك اي احد مدين لها باعتذار..
المقطع المنتشر ليس مجتزاء ومقطوع من حوار حتي نتهم الناس بانهم تسرعوا ولم ينتظروا بقية الحوار هناك تعمد واضح من المنتج بقص الحوار واخذ اجزءا ولصقها الي اجزاء لتبدو جمل واحدة..
♦️-الي جوقة المؤيدين لها لو انها تسمع لكم فانصحوها برفع دعوى علي البرنامج وستحصل علي تعويض كبير جدا لان سوء النية واضح في القص واللصق من المصدر.
النور صباح
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.
وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.
وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.
وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.