دبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة تدشين «القنوات الرقمية المشتركة» بسبع منصات موحّدة وتخصصية في دبي تعاون بين «أوقاف دبي» و«الإمارات للطيران» لدعم الطلبة

أعلن نادي دبي للصحافة، الجهة المُنظّمة لقمة الإعلام العربي، عن الشركاء الاستراتيجيين لقمة الإعلام العربي 2025 التي ستعقد برعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، خلال الفترة 26-28 مايو الحالي.

وتضم قائمة شركاء المنتدى هذا العام كلاً من: غُرف دبي «الشريك الرئيسي»، ومجموعة اينوك «شريك الطاقة»، وطيران الإمارات «شريك الطيران»، وبنك الإمارات دبي الوطني «الشريك المصرفي»، وبلدية دبي «شريك لمدن المستقبل» وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو» «شريك الاتصال.
وقد أعرب شركاء قمة الإعلام العربي 2025 عن اعتزازهم بإسهامهم دعم في قمة الإعلام العربي 2025، مؤكدين أنها تُجسّد رؤية القيادة الرشيدة لأثر دعم تطور الإعلام العربي وتعزيز دوره في دفع مسيرة التنمية المستدامة في المنطقة، وأن التعاون مع نادي دبي للصحافة كشركاء لهذا الحدث الكبير يعكس التزامهم بالمساهمة في بناء مستقبل إعلامي أكثر ابتكارًا واحترافية، بما يسهم في توفير الدعم الدائم لكل المبادرات التي تخدم في ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً لتصميم مستقبل القطاع الإعلامي.
وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة غرف دبي: «تعد قمة الإعلام العربي منصة محورية لتعزيز الحوار والتعاون والابتكار في صناعة الإعلام​ على مستوى المنطقة».
من جهتها، أعربت منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام رئيسة نادي دبي للصحافة عن بالغ الشكر والتقدير لجميع شركاء قمة الإعلام العربي 2025. 
وقال بطرس بطرس، النائب التنفيذي للرئيس للاتصالات المشتركة والتسويق والعلامة التجارية في طيران الإمارات: «ينسجم دعم طيران الإمارات لقمة الإعلام العربي 2025 مع إيماننا بدور الإعلام كشريك رئيسي في مسيرة التنمية».
من جهته، قال سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «اينوك»: يعكس تعاوننا المستمر مع نادي دبي للصحافة إيماننا بأهمية دور الحوار وتبادل المعرفة في دفع عجلة النمو والتقدم. 
وأكّد المهندس مروان أحمد بن غليطه، مدير عام بلدية دبي بالإنابة، أن دبي اليوم مركز عالمي يجمع ويرحب بالرواد من أجل استشراف المستقبل وصياغة التوجهات والممارسات في مختلف القطاعات الحيوية.
وقال هشام عبد الله القاسم، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني: نؤكد التزامنا بدعم الدور الحيوي الذي يلعبه الإعلام في رسم مستقبل منطقتنا من خلال التعاون مع رواد القطاع الرئيسيين.
من جانبه، قال فهد الحساوي، الرئيس التنفيذي لشركة «دو»: من خلال جهود (دو) في دعم قمة الإعلام العربي، نسعى إلى توفير منصة للحوار البنّاء ودعم أطر التعاون المُشترك.
وقالت مريم الملا مديرة نادي دبي للصحافة بالإنابة: تمثل القمة فرصة لتبادل الخبرات والرؤى بين رواد الإعلام العربي، وتعكس طموحنا في نادي دبي للصحافة لتوفير منصة تثري الفكر الإعلامي وتستشرف المستقبل.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: نادي دبي للصحافة دبي الإعلام العربي ملتقى الإعلام العربي محمد بن راشد اينوك طيران الإمارات قمة الإعلام العربی 2025 نادی دبی للصحافة

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • نصية: شاركتُ مع رئيس البرلمان العربي في زيارةٍ إلى بيلاروسيا
  • اليابان: قرار فرض رسوم أمريكية جديدة على الشركاء التجاريين أمر مؤسف
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • ‏بتوجيهات ⁧‫رئيس الدولة‬⁩.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات ⁧‫غانا‬⁩
  • بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
  • «Visit Qatar» شريك رسمي لمهرجان قطر جودوود 2026