هاتف Razr Ultra الجديد يسبق Z Flip 6 بصفقة تخزين مجانية مذهلة
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
يبدو أن سامسونج تواجه منافسة حقيقية هذا العام، بعدما أعلنت موتورولا عن عرض على هاتفها الجديد القابل للطي Razr Ultra (2025) بسعة تخزين هائلة تصل إلى 1 تيرابايت، وبسعر لا يمكن تجاهله.
وفقًا للعروض الترويجية الرسمية من موتورولا، فإن العملاء الذين يسارعون إلى الطلب المسبق سيحصلون على نسخة 1 تيرابايت بسعر نسخة 512 جيجابايت، مما يعني توفيرًا مباشرًا قدره 200 دولار.
لكن العرض لا يتوقف هنا، تقدم فموتورولا أيضًا خصمًا إضافيًا بقيمة 200 دولار عند استبدال أي هاتف تقريبًا، ما يعني أن المستخدم يمكنه توفير ما لا يقل عن 400 دولار على هاتف يعد من أقوى الهواتف القابلة للطي في السوق حاليًا.
الهاتف يعمل بمعالج Qualcomm Snapdragon 8s Gen 3 “Elite”، وهو معالج أقوى وأحدث من ذلك الموجود في Galaxy Z Flip 6 الذي يستخدم نسخة أقدم من المعالج (Snapdragon 8 Gen 3).
ويمنح هذا هاتف Razr Ultra (2025) أداءً منافسًا لأقوى الهواتف الرائدة مثل Galaxy S25 Ultra وOnePlus 13، مما يجعله خيارًا متفوقًا لمحبي الأجهزة القابلة للطي.
وعلى صعيد المواصفات الأخرى، يتميز الهاتف بكاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل تقدم صورًا بجودة عالية وألوان دافئة وغنية.
أما الشاشة، فهي من نوع AMOLED بحجم 7.0 بوصات وبدقة 2912x1224 بكسل، مع معدل تحديث مذهل يبلغ 165 هرتز ودعم HDR، ما يجعل تجربة العرض مذهلة سواء للترفيه أو العمل.
Razr Ultra
لطالما اعتبرت موتورولا، التي هواتفها القابلة للطي خيارًا اقتصاديًا مقارنة بسامسونج، تعود الآن بقوة لتثبت أن سلسلة Razr Ultra لم تعد مجرد بديل أرخص، بل منافس مباشر وجاد في سوق الهواتف القابلة للطي.
وباختصار، يمثل هاتف Razr Ultra (2025) واحدة من أبرز إصدارات هذا العام، وخاصةً مع العرض الترويجي السخي الذي يجعل من امتلاك هاتف بذاكرة 1 تيرابايت بسعر منافس فرصة نادرة.
وإذا كنت من محبي الهواتف القابلة للطي، فقد حان الوقت لتجاوز Galaxy Z Flip 6، والانتقال إلى تجربة أكثر تقدمًا مع Razr Ultra الجديد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: موتورولا سامسونج القابلة للطی Galaxy Z Flip
إقرأ أيضاً:
لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
بينما تنظر معظم دول العالم إلى ميزة أسماء المستخدمين الجديدة في "واتساب" باعتبارها تحديثاً يعزز الخصوصية، ينظر إليها الصومال من زاوية مختلفة تماماً؛ إذ يرى أن آثارها المحتملة تتجاوز الجانب التقني، لتطال اقتصاداً يعتمد بصورة كبيرة على الهاتف المحمول في المدفوعات والتحويلات المالية، إلى جانب تداعياتها الأمنية.
جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال يعتمد على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية.
الحكومة الصومالية: استبدال "واتساب" لأرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، ويزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.
وانطلاقاً من هذه المخاوف، طالبت الحكومة الصومالية شركة "ميتا"، المالكة لتطبيق واتساب، بعدم طرح الميزة قبل تقديم ضمانات كافية.
وقال وزير الاتصالات والتكنولوجيا أحمد عثمان ديري، إن "استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يصعّب تعقب المجرمين ويزيد من مخاطر الاحتيال"، خاصة مع استمرار نشاط حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي استخدمت "واتساب" سابقاً للابتزاز والدعاية والتواصل.
اقتصاد يعتمد على الهاتف المحموليعتمد جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية، إذ يستخدمه الأفراد والشركات في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإتمام المعاملات التجارية، إلى جانب استقبال التحويلات المالية من الخارج.
ويفسر هذا الاعتماد الواسع تمسك السلطات بأرقام الهواتف باعتبارها وسيلة للتحقق من هوية المستخدمين وتعقب الأنشطة غير المشروعة؛ ففي عام 2024، أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني الصومالية إغلاق 20 مجموعة على "واتساب" قالت إن "حركة الشباب كانت تستخدمها في الابتزاز والترهيب"، إلى جانب تعطيل خدمات البيانات لنحو 2500 رقم هاتف مرتبط بهذه الأنشطة.
وفي ضوء ذلك، ترى الحكومة أن استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، بما يزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب في الوقت نفسه جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.
وتفسر طبيعة الاقتصاد أسباب هذا التحفظ؛ فبحسب بيانات البنك الدولي، يُعد الصومال من أكثر دول العالم اعتماداً على خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول، إذ يُسجل نحو 650 مليون معاملة سنوياً بقيمة إجمالية تبلغ 8 مليارات دولار (مقارنة بـ 155 مليون معاملة في 2017).
بينما يستخدم أكثر من 85% من البالغين الصوماليين هذه الخدمات بانتظام في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإجراء المشتريات اليومية في بيئة تكاد تكون خالية تماماً من النقد الورقي.
ويشير البنك الدولي إلى أن الانتشار الواسع لخدمات الأموال عبر الهاتف جعلها ركيزة أساسية للاقتصاد الصومالي، وهو ما دفعه إلى الدعوة لتعزيز إجراءات التحقق من هوية العملاء، وتشديد الرقابة التنظيمية، وتوفير حماية أكبر للمستهلك، للحد من مخاطر الاحتيال وضمان استقرار النظام المالي الرقمي.
ماذا تقول ميتا؟بدورها، أكدت شركة "ميتا" في تصريحات لشبكة BBC أن الميزة الجديدة لم تُطرح بعد، وأن استخدام واتساب سيظل يتطلب تسجيل الحساب برقم هاتف، مشيرة إلى أن أسماء المستخدمين تأتي مزودة بإجراءات حماية مدمجة للحد من عمليات الاحتيال.
غير أن الحكومة الصومالية تطالب بمزيد من الضمانات، وإثبات أن إخفاء أرقام الهواتف لن يؤدي إلى تقويض إمكانية تتبع الجرائم الرقمية أو زيادة مخاطر الاحتيال المالي، مؤكدة أن أي تحديث يجب أن يراعي خصوصية الدول التي تعتمد اقتصاداتها بصورة كبيرة على المدفوعات الرقمية المرتبطة بأرقام الهواتف.
المفارقة أن هذه المخاوف ليست من الصومال وحده، إذ انضمت الهند، أكبر أسواق واتساب بأكثر من 850 مليون مستخدم، إلى المعترضين على الميزة الجديدة، معتبرة أنها تسهم في زيادة عمليات الاحتيال وانتحال الهوية، وطالبت الشركة بعدم إطلاقها قبل الانتهاء من المشاورات مع الحكومة والوصول إلى تفاهمات بشأن تداعياتها الأمنية والتنظيمية.
الأمر الذي يؤكد أن الجدل لم يعد قاصراً على دولة بعينها، بل بات يعكس تزايد اهتمام الحكومات بكيفية الموازنة بين تعزيز خصوصية المستخدمين والحفاظ على أدوات مكافحة الجرائم الإلكترونية والمالية.