النفط: يرتفع ضامن هدوء التوترات بين أكبر اقتصادين بالعالم
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
سجلت أسعار النفط ارتفاعًا في التعاملات الآسيوية المبكرة من يوم الاثنين، إذ صعد خام برنت 0.4% إلى 64.18 دولارًا، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط 0.5% إلى 61.30 دولارًا للبرميل.
تفاؤل تجاري بين أميركا والصيندعمت معنويات السوق نتائج المحادثات التجارية الإيجابية بين الولايات المتحدة والصين، حيث أشار الجانبان إلى "تقدم مهم" دون الكشف عن تفاصيل، مع وعد ببيان مشترك لاحقًا.
أنهى الخامان الأسبوع الماضي بمكاسب تتجاوز 4%، في أول ارتفاع أسبوعي منذ منتصف أبريل، بدعم من اتفاق أميركي-بريطاني خفف المخاوف من اضطرابات اقتصادية.
انتهت جولة المفاوضات النوويةانتهت جولة محادثات أميركية-إيرانية في سلطنة عمان دون اتفاق نهائي، مع استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم.
وقد يؤدي أي اتفاق مستقبلي إلى زيادة المعروض العالمي من النفط، مما يضغط على الأسعار.
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:ارتفاع أسعار النفطأسعار النفطخام برنتخام غرب تكساس الوسيط الأميركيالصينأميركااضطرابات اقتصاديةالنفطإيرانتخصيب اليورانيوم
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: ارتفاع أسعار النفط أسعار النفط خام برنت خام غرب تكساس الوسيط الأميركي الصين أميركا اضطرابات اقتصادية النفط إيران تخصيب اليورانيوم
إقرأ أيضاً:
أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".
عبء المسار الأطولورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.
وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
وتترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:
أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.