منافس شرس لسامسونج.. تعرف على أفضل هواتف موتورولا
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
إذا كنت تبحث عن هاتف ذكي بمواصفات عصرية فيمكنك التفكير في هاتف موتورولا موتو جي 86 باورر ويأتي الهاتف بشاشة مسطحة مقاس 6.67 بوصة، بمعدل تحديث 120 هرتز، ودقة 2712 × 1220و يتميز بإطار مسطح، ولوحة خلفية مسطحة وتقع أزرار التشغيل والتحكم في الصوت على الجانب الأيمن، وتتميز الواجهة الأمامية بكاميرا صغيرة ذات ثقب في الشاشة وحواف رفيعة وغير متساوية.
يعمل هاتف Moto G86 Power 5G بمعالج MediaTek Dimensity 7300. وسيتوفر بخيارين من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) بسعة 8 جيجابايت أو 12 جيجابايت، مع سعة تخزين 128 جيجابايت أو 256 جيجابايت، وكلاهما قابل للتوسيع
سيأتي هاتف Moto G86 Power 5G مزودًا بنظام Android 15، وسيتلقى تحديثات نظام التشغيل لمدة عامين، بالإضافة إلى أربع سنوات من تصحيحات الأمان نصف الشهرية.
مواصفات هاتف Moto G86 Power 5Gفي الجزء الخلفي، يحتوي الهاتف على كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل مع مستشعر سوني LYTIA 600 (فتحة عدسة f/1.88، مثبت بصري OIS)، وكاميرا ماكرو بدقة 8 ميجابكسل (فتحة عدسة f/2.2، حجم بكسل 1.12 ميكرومتر). أما الكاميرا الأمامية، فهي بدقة 32 ميجابكسل (فتحة عدسة f/2.2، حجم بكسل 0.7 ميكرومتر). ومن أبرز مميزات الهاتف بطارية بسعة 6720 مللي أمبير/ساعة، ما يجعل وزن الهاتف 198 جرامًا. أبعاده 161.21 × 74.74 × 8.65 ملم، ويدعم الشحن السريع بقوة 33 واط. لا يدعم الهاتف الشحن اللاسلكي.
لم تعلن موتورولا بعد عن موعد الإطلاق. في غضون ذلك، ظهرت مواصفات وصور لهاتف Moto G86 5G ، مما يشير إلى إمكانية إطلاق كلا الطرازين القياسي وPower معًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هاتف ذكي ذاكرة الوصول العشوائي نظام Android 15 نظام التشغيل
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.