تجديد حبس المتهم بإشهار سلاح داخل مستشفى بأسوان 15 يومًا
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
أمرت النيابة العامة بأسوان، اليوم، بتجديد حبس المتهم بالتعدى وترويع الطاقم الطبى بمستشفى المسلة التخصصى بأسوان، 15 يوماً.
وكشفت تحقيقات النيابة، عن ظهور نتيجة عينة تحاليل المواد المخدرة "إيجابى"، والذى كان يحمل سلاح أبيض "سنجة" أثناء اقتحام المستشفى وإشهار السلاح أمام الطاقم الطبى وأفراد أمن المستشفى.
وتبين من تحريات ضباط قسم شرطة أول أسوان، أنهم تلقوا إخطارًا من إدارة المستشفى التابعة لهيئة الرعاية الصحية، يفيد بقيام شخص باقتحام المبنى ممسكًا بسلاح أبيض، وانتقلوا إلى موقع البلاغ، حيث تبين أن المتهم كان يبحث عن نجله المحتجز بقسم العناية المركزة، وبدافع خلاف عائلى مع زوجته، أخفى سلاحًا أبيضًا داخل ملابسه أثناء زيارته، ثم أخرج "السنجة" فور دخوله المستشفى، وبدأ فى التجول داخل الممرات واقتحام غرف المرضى والعاملين، مرددًا عبارات غير مفهومة، مما أثار الرعب بين المتواجدين.
وتمكن أفراد الأمن الإداري بالمستشفى من السيطرة عليه، وتسليمه إلى قوات الشرطة التي انتقلت إلى الموقع، وتم اصطحابه إلى قسم الشرطة وتحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة التي باشرت التحقيق وأصدرت قرارها بحبسه، ثم تجديد حبسه.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: تجديد حبس اقتحام مستشفى اسوان اخبار الحوادث اخبار مصر
إقرأ أيضاً:
تحية حارة.. عمومية المهن الطبية تدعم مدير مستشفى قنا العام
أعلنت الجمعية العمومية العادية لاتحاد نقابات المهن الطبية دعمها الكامل للدكتور محمد الديب، مدير مستشفى قنا العام، الذي صدر قرار بوقفه عن العمل قبل أيام من قبل محافظ قنا، في واقعة أثارت استياءً واسعاً وغضباً بين الأطباء.
وشهدت القاعة الرئيسية بدار الحكمة، التي تحتضن أعمال الجمعية العمومية العادية لاتحاد نقابات المهن الطبية، تصفيقاً حاراً من الحضور فور إعلان الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب أطباء مصر ورئيس الاتحاد، وجود الدكتور محمد الديب بين المشاركين في أعمال الجمعية، حيث دعاه إلى الصعود إلى المنصة، موجهاً له التحية ومؤكداً دعم الاتحاد والجمعية العمومية له.
كانت النقابة العامة للأطباء أرسلت خطابا رسميا إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أعربت فيه عن رفضها واستنكارها لما تعرض له مدير مستشفى قنا العام من تعنيف علني خلال جولة محافظ قنا، وما أعقب ذلك من قرار بإقالته.
الأطباء تشكو محافظ قناوأكدت النقابة، في خطابها، أن تعنيف مدير مستشفى أمام الجميع وتحميله مسؤولية أزمات المنظومة الصحية، لن يوفر سرنجة ناقصة، ولن يملأ مخازن المستشفى بالمستلزمات والأدوية، ولن يضيف سريرا واحدا لاستيعاب المرضى، ولن يعيّن طبيبا أو ممرضا لسد العجز، ولن يصلح جهازا معطلا، ولن ينهي قوائم الانتظار، ولن يرفع كفاءة الخدمة الطبية.
وتساءلت النقابة: هل مدير المستشفى هو المسؤول عن نقص المستلزمات الطبية؟ وهل هو المسؤول عن عجز الأطباء والتمريض؟ وهل يملك سلطة تحديد ميزانية الصحة أو توفير الاعتمادات المالية أو استكمال مشروعات الإحلال والتجديد؟ مؤكدة أن تحميل مدير المستشفى وحده مسؤولية أزمات ممتدة يمثل اختزالا غير منصف لمشكلات المنظومة الصحية.
وأكدت النقابة تأييدها الكامل لعدم تحميل المرضى تكلفة شراء المستلزمات الطبية من خارج المستشفى، وضرورة توفير مقاعد وأماكن انتظار لائقة للمرضى وذويهم، باعتبار ذلك حقا أصيلا للمواطن في الحصول على خدمة صحية كريمة، غير أن هذا الحق لا يتحقق بمجرد التصريحات، وإنما يتطلب توافر مخزون كافٍ من المستلزمات الطبية، ومنظومة إمداد فعالة ومنتظمة وعادلة بين مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية ومستشفيات التأمين الصحي، وهي أمور تتجاوز جميعها صلاحيات مدير المستشفى، ولا يجوز تحميله مسؤوليتها، وكان الأولى من المحافظ إجراء حصر شامل لأوجه القصور والاحتياجات الفعلية بالمستشفى، والتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة لتوفيرها، ثم تقييم أداء إدارة المستشفى ومحاسبتها – إن ثبت وجود تقصير – وفق القواعد القانونية والإدارية وقواعد الحوكمة الحديثة ومؤشرات الأداء لأي مسؤول، بعيدا عن مشاهد التعنيف أو تحميل شخص واحد مسؤولية أزمات متراكمة تتعلق بالمنظومة الصحية بأكملها.