الغربية تطلق حملة موسعة لتحسين المشهد الحضاري ورضا المواطن في الصدارة
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
تواصل محافظة الغربية تنفيذ حملات نظافة وتجميل مكثفة بشكل يومي في كافة المراكز والمدن، تشمل رفع التراكمات والمخلفات، وتجميل الميادين، وزراعة الأشجار، ودهان البلدورات، بما يضمن خلق بيئة نظيفة وآمنة تليق بأهالي الغربية.
جهود محافظ الغربيةوجاء ذلك في إطار خطة متكاملة تستهدف تحسين مستوى النظافة والارتقاء بالمشهد الجمالي العام.
وأكد اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، أن الحملات تنطلق يوميًا منذ الساعات الأولى من الصباح بتنسيق كامل بين الوحدات المحلية وفرق النظافة، مشيرًا إلى أن المحافظة تعمل وفق رؤية واضحة تهدف لإحداث نقلة نوعية في منظومة النظافة والخدمات البيئية، وتحقيق أعلى مستويات رضا المواطنين، لا سيما في المناطق الأكثر كثافة وتكدسًا.
دعم الأسر والعائلات
وأوضح المحافظ أن خطة العمل لا تقتصر على رفع القمامة فقط، بل تشمل كذلك إزالة الإشغالات العشوائية، تشجير وتنسيق الحدائق، دهان البلدورات، وصيانة أعمدة الإنارة، إلى جانب تجميل مداخل المدن والقرى، بما يسهم في تعزيز الشكل الحضاري وتقديم صورة لائقة عن محافظة الغربية، سواء للمقيمين أو الزائرين.
وأشار المحافظ إلى أن الحملات تتم وفق جدول زمني مرن يراعي احتياجات كل منطقة، ويتم رصد وتحديث أولويات العمل ميدانيًا بشكل يومي، لضمان التعامل السريع مع أي بؤر تجمع للمخلفات أو مظاهر تشوه بصري، مؤكدًا أن فرق العمل تعمل بأقصى طاقتها ولا تدخر جهدًا في تنفيذ التوجيهات وتحقيق المستهدفات على أرض الواقع.
ردع مخالفينوشدد اللواء أشرف الجندي على أن المحافظة لن تتهاون في مواجهة أي مخالفة تعيق جهود النظافة أو تعرقل أعمال التجميل والتطوير، حيث يتم اتخاذ إجراءات قانونية حاسمة تجاه المخالفين، بالتوازي مع رفع الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على ما يتم من جهود.
بيئة نظيفة ومظهر حضاريوختم المحافظ تصريحاته مؤكدًا أن الحفاظ على بيئة نظيفة ومظهر حضاري ليس دور الحكومة فقط، بل مسؤولية مجتمعية تتطلب تعاون جميع المواطنين، لافتًا إلى أن ما يُنفذ اليوم من حملات موسعة هو جزء من خطة مستمرة تهدف لتغيير شامل وحقيقي في المشهد البيئي والخدمي بالمحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ الغربية كورنيش المحلة الميادين خدمات المواطنين
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.