"دي إتش إل" تتوقع انتعاش أعمالها على وقع الحرب التجارية
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
يتوقع رئيس مجموعة "دي إتش إل" الألمانية العملاقة للخدمات اللوجستية أن تستفيد المجموعة من السياسات التجارية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال توبياس ماير في تصريحات لصحيفة "زود دويتشه تسايتونج" الألمانية الصادرة الاثنين إن النزاع التجاري المستمر بين الصين والولايات المتحدة قد يجلب أعمالا إضافية للشركة، مشيرا إلى أن الطلب على النقل يزداد مع إعادة هيكلة الشركات لسلاسل التوريد الخاصة بها.
وأوضح ماير أن "دي إتش إل" تمتلك حصة ضئيلة نسبيا من الطريق بين الصين والولايات المتحدة مقارنةً بوجودها على طرق تجارية أخرى، مضيفا أنه في حال انخفاض التجارة بين الصين والولايات المتحدة لصالح طرق تجارية أخرى، فقد يكون ذلك مفيدا للشركة.
وأشار ماير أيضا إلى أن الشركة تستفيد من زيادة الأعمال المتعلقة بالجمارك، حيث يؤدي عبء العمل الإضافي إلى زيادة الخدمات القابلة للفوترة لدى شركات مثل "دي إتش إل".
وفي أبريل الماضي فرض ترامب رسوما جمركية إضافية تصل إلى 145 بالمئة على البضائع الصينية، ما دفع بكين إلى الرد بفرض تعريفات جمركية تصل إلى 125 بالمئة على الواردات الأميركية.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات النزاع التجاري الصين والولايات المتحدة دي إتش إل النزاع التجاري الصين والولايات المتحدة دي إتش إل أخبار الشركات دی إتش إل
إقرأ أيضاً:
رويترز: سفينة تجارية خُطفت قبالة اليمن باتت في قبضة قراصنة صوماليين
واشنطن - صفا
أفادت وكالة "رويترز". مساء يوم الخميس، بأن سفينة تجارية خُطفت الأسبوع الماضي في المياه اليمنية بخليج عدن، باتت حالياً في قبضة قراصنة صوماليين.
وحسب الوكالة، فإن السفينة، التي تحمل اسم (إم.تي أسانا)، هي ناقلة وقود ومواد كيميائية ترفع علم تنزانيا.
وقال مصدر، إن هناك طاقماً من 20 فرداً على السفينة إم.تي أسانا بينهم ثمانية من ألمانيا وعشرة من الفلبين.
وذكر شهود أن القراصنة وهم ينقلون طعاما إلى السفينة المخطوفة.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الأسبوع الماضي إن أفراداً غير مصرح لهم اعتلوا السفينة في خليج عدن وجرى توجيهها إلى المياه الصومالية، وصنفت الواقعة على أنها اختطاف.
وتسبب القراصنة الصوماليون في فوضى عارمة في المياه قبالة ساحل الدولة المطلة على القرن الأفريقي بين عامي 2008 و2018. وبعد فترة من الانحسار، بدأت أنشطة القرصنة في الازدياد مرة أخرى في أواخر عام 2023.