حزب طالباني:الخلافات السياسية وراء تعطيل اجتماعات مجلس كركوك
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
آخر تحديث: 12 ماي 2025 - 2:04 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- علق عضو الاتحاد الوطني الكردستاني إدريس الحاج عادل، اليوم الاثنين (12 أيار 2025)، حول أسباب تعطيل عمل مجلس المحافظة، وعدم عقده للجلسات.وقال الحاج عادل في حديث صحفي، إن “أسباب التعطيل تعود إلى قوى المعارضة التي فشلت في الحصول على منصب المحافظ، ولم تحترم قرار الأغلبية والديمقراطية”.
وأضاف: “مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في العراق، فإن تلك القوى لا تنوي العودة لجلسات مجلس المحافظة، لأهداف سياسية وانتخابية، وتأجيج الشارع وشحنه قوميًا”.وبيّن أن “الهدف من انتخاب المواطنين لأعضاء مجلس المحافظة هو أن يمثلوهم، ويدافعوا عن حقوقهم، ولا يقاطعوا الجلسات”.وأُنتخب يوم العاشر من شهر آب 2024 محافظ كركوك ورئيس مجلس محافظتها في بغداد من دون مشاركة أعضاء كتلة الحزب الديمقراطي وعدد من النواب العرب والتركمان ، إذ تم تعيين ريبوار طه محافظًا ومحمد حافظ رئيسًا لمجلس المحافظة.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: مجلس المحافظة
إقرأ أيضاً:
السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير حمدي صالح، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن تحرك جماعة الحوثي في المرحلة الحالية لم يكن مدفوعًا بالموقف الإيراني وحده، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية دفعت الجماعة إلى التصعيد، في مقدمتها معركة السيادة على مطار صنعاء، بعد رفض الشرعية اليمنية السماح لطائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية بالهبوط في المطار، معتبرًا أن الواقعة حملت دلالات رمزية بشأن تبعية المطار للسلطة الشرعية اليمنية.
وأوضح السفير حمدي صالح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن الأزمة الاقتصادية الخانقة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى جانب حالة التذمر الشعبي من ممارسات الجماعة واندلاع صدامات مع عدد من القبائل، فضلًا عما شهدته محافظة الضالع خلال الفترة الأخيرة، شكلت عاملًا آخر وراء التحرك الحوثي في هذا التوقيت.
أشار السفير حمدي صالح إلى أن التحرك الإيراني يمثل سببًا ثالثًا في التصعيد، موضحًا أن طهران ربما أرادت استخدام ورقة باب المندب لتخفيف الضغط المفروض عليها في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن حديث محمد جواد ظريف عن تراجع النفوذ الإيراني في هرمز يعكس رغبة في تجنب تحميل إيران مسؤولية إغلاق الممرات البحرية.
ورحب السفير حمدي صالح بالتحرك العُماني الأخير بشأن التنسيق مع السعودية لدعوة الأطراف اليمنية إلى الحوار والعودة إلى مبادرة خارطة الطريق، معتبرًا أن هذا التحرك قد يمثل محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.