كليب "فستانك الأبيض "من زفاف ليلى زاهر وهشام جمال يستمر في حصد ملايين المشاهدات
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
تصدر كليب أغنية "فستانك الأبيض" للفنان حسين الجسمي من حفل زفاف ليلي زاهر وهشام جمال تريند "يوتيوب" وذلك بعد طرحه بأيام قليلة وقد جاء الفيديو يحمل مقاطع من حفل الزفاف، موقع وتعد أغنية "فستانك الأبيض" هي إهداء من هشام جمال إلى ليلي زاهر احتفالًا بزفافهم وجاءت الأغنية تحمل اسم "ليلي".
وفي سياق متصل يذكر أنه قد حقق الفيديو نسب مشاهدات عالية حيث أنه حقق نحو 13 مليون مشاهدة ويحتل التريند الأول، وأغنية "فستانك الأبيض" هي من كلمات أمير طعيمة وألحان هشام جمال وتوزيع مادي.
هشام جمال يكشف تفاصيل أغنية فستانك الأبيض لـ حسين الجسمي
وفي سياق متصل يذكر أنه قد طرح هشام جمال الأغنية كفيديو كليب من حفل الزفاف عبر موقع تبادل الصور والفيديوهات الشهير 'انستجرام" وذلك عبر صفحته الرسمية حيث نشر الفيديو وعلق عليه قائلًا: "أولا احنا بجد مش لاقيين كلام يوصف احساسنا بفرحتكم معانا وبأهلنا وأصحابنا اللي كانوا معانا في أحلى يوم في حياتنا، وفيه ناس كتير لازم نشكرهم بالاسم.. لكن أنا عايز أبدأ بأغنية (فستانك الأبيض) اللي بدأنا بيها الفرح".
: "الحقيقة إني كنت ملحن الأغنية دي مفاجأة لـ ليلى فعلا وكان المفروض الأول اني انا اللي هغنيها وأفاجئ ليلى بيها في الفرح..لكن اخويا الكبير وصديقي وقبلهم الفنان العظيم حسين الجسمي عملي انا كمان مفاجاه وكلم مادي صاحبي واخويا وموزع الاغنيه من ورايا وعملولي هما مفاجأه في يوم تسجيل الاغنيه ولقيت الاغنية متسجله بصوت حسين الجسمي اللي ملوش زي واللى خلى الموضوع راح في حته تانيه عندي وعند عروستي ليلى اللي بتحبه جدا".
وأضاف هشام جمال: "شكرا ليك بجد على أحلى هدية لليلى وليا، شكرا للشاعر المحترف وأخويا الكبير أمير طعيمة، الموزع العبقري مادي..اخويا اللي تعبته معايا جدا مهندس الصوت الشاطر وحبيبي بيشوي مجدي، واخيرا شكرا لحمايا اللذيذ والفاهم أحمد زاهر اللي اشترك معايا في الجريمه دي".
خطوة ورا خطوة بنمشيها، دي اللحظة اللي أنا مستنيها والارض اللي بتمشي فوقيها مفيش قدك يا حبيبتي عليها، خطوة ورا خطوة بقربلك، جايلك عشان افرح قلبك، وعمري اللي كان قبل ماقابلك مش حسب ايامه من قبلك، فستانك الابيض اللي هياخد منك حته، وعشان اليوم ده رسمت وعملت مليون خطه، والناس والدنيا بتعزف زفة، وقالوا الشعر عن ليلى وكتبوا في سحرها دواويين، وأنا وليلى بقينا لبعض في دنيتنا سوا عايشين ".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فستانك الأبيض حسين الجسمي زفاف ليلي زاهر وهشام جمال يوتيوب تريند يوتيوب فستانک الأبیض حسین الجسمی هشام جمال
إقرأ أيضاً:
قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
كتبت كلارا جحا في" نداء الوطن": بين دقّة التوقيت وإيجابيّة الصورة، رسمت قمّة ترامب- عون ملامح مرحلة مستقبليّة جديدة بين أميركا ولبنان، وشكّلت نقطة انطلاق لمسار مختلف في مقاربة الولايات المتحدة للبنان وملفاته.بالشكل، كان الداخل والخارج يتوجّسان من هذا اللقاء، ليس من الناحيتين السياسية والعملية فقط، بل كان الأخطر صورة الرئيس جوزاف عون. فلطالما شكّلت لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ضيوفه اختبارًا سياسيًا وإعلاميًا، تُقرأ فيه لغة الجسد وطريقة التعاطي قبل البيانات الرسمية. واعتادت الصحافة العالمية مشاهد مختلفة من لقاءات ترامب مع القادة، من مواجهات حادّة إلى مواقف محرجة، أو تأنيب وضغوط علنية، أو رسائل سياسية تُوجَّه أمام عدسات الكاميرات. ولكن جاء اللقاء مع عون مختلفًا بشكل لافت جدًا، فغلب عليه الودّ والانسجام، مع حفاوة وكلمات غير مسبوقة أطلقها ترامب، حتى إن البعض وصف الكاريزما بين الرجلين بأنها توحي بأنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من 50 عامًا.
مصادر دبلوماسيّة أكدت لـ"نداء الوطن" أن صورة القمّة الأميركية- اللبنانيّة عكست رغبة أميركيّة واضحة في فتح صفحة جديدة مع لبنان، ومنحت الرئاسة اللبنانيّة دفعًا سياسيًّا ومعنويًّا لافتًا، للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة اللبنانية إلى مرحلة الاستثمار في الدولة اللبنانية.
وتختصر المصادر الدبلوماسية المشهد بالقول إن القمة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية-الأميركية، إلا أن نجاحها سيبقى رهنًا بسرعة ترجمة الوعود إلى خطوات ملموسة على الأرض، سواء في ملف الانسحاب الإسرائيلي، أو دعم الجيش، أو إعادة إطلاق الاستثمار، لأن ما تحقق في البيت الأبيض يحتاج اليوم إلى أن يثبت نفسه في بيروت
وكتب غاصب المختار في" اللواء":يبدو ان النتائج الأولية للقاء الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار وزرائه ومساعديه، ظهرت على الأرض في زوطر الغربية برغم العرقلة الإسرائيلية الواضحة عبر استهداف وحدات الجيش اللبناني والغارات والقصف على محيطها ومحيط زوطر الشرقية، بإنتظار ظهور نتائج باقي التعهدات التي أودعها ترامب لرئيس الجمهورية حول استكمال الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان، وإعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب الى قراهم، ومساعدة لبنان اقتصادياً واستثمارياً وتسيير خط الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والمدن الأميركية، عدا الأمر الثابت وهو تأكيد دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى لتمكين الدول اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ولا سيما منطقة الجنوب.
وعلى رغم الإعلان رسمياً عن نجاح قمة عون – ترامب، إلّا ان الخطوات المقبلة لتظهير نتائج القمة على الأرض تحتاج متابعة سريعة ودؤوبة من الجهات الوزارية والمختصة لدى الجانبين، كي لا تغرق في الروتين أو تحصل عرقلة من هنا أو هناك، لا سيما وان مواضيع تسيير رحلات الطيران وتفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري أمر يستغرق وقتاً من البحث والاتفاقات والحصول على الضمانات السياسية والأمنية والقضائية، فيما الجانب العسكري مرهون بنوايا كيان الاحتلال وجدّية الوسيط الأميركي، المهتم حالياً بالحرب مع إيران وهو يضع كل ثقله العسكري والسياسي فيها لكسبها، وقد تدخل إسرائيل في هذه الحرب إذا طلب منها ترامب ذلك، ومن هنا جاءت الاستعدادات في مدن كيان الاحتلال أمس بفتح الملاجىء في تل أبيب وغيرها من مدن كبرى وفي الجليل الأعلى القريب من لبنان.
لكل هذه الأسباب كانت مهمة الرئيس عون صعبة قبل التوصل الى ما اتفق عليه مع ترامب، ولا زالت الصعوبات ماثلة أمامه لتحقيق كل برنامجه المعلن منه وغير المعلن، لا سيما لجهة إنهاء الاحتلال بشكل كامل والتوصل في المفاوضات المرتقبة في شهر آب المقبل الى حلول أو اتفاقات تضمن مصالح لبنان والأهم تضمن تماسك وحدته الداخلية، حتى لا تحصل انقسامات وخلافات أكبر حول الجوانب السياسية والدبلوماسية من التفاوض قد تعرقل ما يتم التوصل إليه من نتائج.
مواضيع ذات صلة "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع"