26% نمو مبيعات “جنرال موتورز” خلال الفصل الأول 2025
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
ارتفعت مبيعات “جنرال موتورز الشرق الأوسط ” 26% خلال الفصل الأول من 2025 مقارَنة مع السنة الماضية، محققة أداء من بين الأقوى لها خلال السنوات القليلة الماضية، وذلك بالارتكاز على الطلب الإقليمي العالي على المركبات الرياضية متعدّدة الاستعمالات (SUV) وشاحنات البيك-أب من علامات ’شفروليه‘، ’جي إم سي‘ و’كاديلاك‘.
ومع سجلّ حافل يعود إلى نحو 99 سنة من التواجد في الشرق الأوسط، تستمر كل من ’شفروليه‘ و’جي إم سي‘ بتلبية متطلّبات وتطلّعات العملاء في مختلف أنحاء المنطقة، بينما تبقى ’كاديلاك‘ خياراً أساسياً بين أوساط عملاء المركبات الفاخرة.
وتمتّعت ’جنرال موتورز‘ ببداية قوية هذه السنة مع إطلاقها لطرازات ’شفروليه تاهو‘، ’جي إم سي يوكون‘ و’كاديلاك إسكاليد‘ خلال الأشهر الـ 6 الماضية.
وواصلت ’جنرال موتورز الشرق الأوسط‘ النمو إقليمياً ضمن فئة شاحنات البيك-أب كاملة الحجم، وهي من بين العلامات التجارية الأولى فيما يخصّ مركبات الـSUV كاملة الحجم مع ارتفاع مبيعاتها الإجمالية بنسبة 55% مقارَنة بـ 2024 ضمن هذه الفئة.
وشهد ’شفروليه تاهو‘ و’شفروليه سوبربان‘ زيادة بنسبة 22%، بينما ارتفعت مبيعات ’جي إم سي أكاديا‘ و’شفروليه ترافرس‘47%، أما مبيعات ’كاديلاك إسكاليد‘ فنمت 16%.
ومن منظور الخدمات المتصِلة، شهدت ’اونستار‘ – تقنية ’جنرال موتورز‘ المبتكَرة لداخل المركبات التي تعزّز الملاءة والسلامة والأمان والترفيه – ارتفاعاً في عمليات التفعيل بنسبة 45% خلال الفصل الأول من 2025 مقارَنة ب2024 وزيادة بنسبة 58% في استخدام الواي-فاي داخل المركبات.
وحقق أداء ما بعد البيع لدى ’جنرال موتورز الشرق الأوسط‘ إلى معدَّلات قياسية برضى العملاء حيث إن 6 من بين كل 10 عملاء لدى شبكة خدمة الشركة يعودون للحصول على الخدمات.
وقال جاك أوبال، الرئيس والمدير التنفيذي لعمليات ’جنرال موتورز‘ في أفريقيا والشرق الأوسط: “بدءً من مركباتنا الرياضية متعدّدة الاستعمالات كاملة الحجم وصولاً إلى شاحناتنا ذات القدرات العالية، تتميّز علاماتنا التجارية بكونها تتوافق تماماً مع أكثر ما يقدّره عملاؤنا في الشرق الأوسط، ألا وهي عناصر القوّة والابتكار والحضور الرائع على الطريق”.
وأضاف أوبال،”بينما نلبّي متطلّبات العملاء الذين يمنحوننا الكثير من الولاء وفي الوقت ذاته نعمل لاستقطاب المالكين المستقبليين لمركبات ’جنرال موتورز‘، يبرز أداء الفصل الأول ليجسّد الابتكار والالتزام الثابت تجاه العملاء، وهما ميّزتان تركّز عليهما ’جنرال موتورز‘بشكل كبير. ومع هذه البداية اللافتة، فإننا نتطلّع لتحقيق المزيد من النجاح خلال الفترة الباقية من 2025″.
ويشهد 2025 تسريع ’جنرال موتورز‘ لاستراتيجيتها الإقليمية عبر توفير مجموعة متنوّعة من المركبات، بدءً من مركبات الـSUV المدمَجة معقولة السعر إلى جانب الكهربائية منها (EUV)، مروراً بشاحنات البيك-أب الجريئة والقوية، وصولاً إلى المركبات التي تمثّل الفخامة بأفضل حللها.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الشرق الأوسط جنرال موتورز الفصل الأول جی إم سی
إقرأ أيضاً:
الذهب يرتفع مع ترقب تطورات الشرق الأوسط
"رويترز": ارتفع الذهب قليلا اليوم ومع خسائر سابقة تزامنا مع تراجع النفط دون مستوى المائة دولار للبرميل وترقُب المستثمرين لتطورات الشرق الأوسط بحثا عن مؤشرات جديدة بشأن مخاطر التضخم المرتبطة بالطاقة وتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية. وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمائة إلى 4055.38 دولار للأوقية (الأونصة) بعد انخفاضه باثنين في المائة الخميس إلى 4047.26 دولار. وزادت كذلك العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس 0.2 بالمائة إلى 4058.10 دولار. وقال جيوفاني ستاونوفو المحلل لدى يو.بي.إس "تحوَل الذهب من النطاق السلبي في وقت سابق إلى النطاق الإيجابي الطفيف، مدفوعا بانخفاض أسعار النفط، الأمر الذي خفف الضغط على مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لتعديل أسعار الفائدة". وأضاف "ما زلنا نتوقع أن الاحتياطي الاتحادي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع المقبل، ومن شأن ذلك أن يدعم أسعار الذهب خلال الأشهر القادمة". وقفز خام برنت بأكثر من سبعة بالمائة الخميس وتجاوز حاجز المئة دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو. إلا أن الأسعار تراجعت دون ذلك المستوى اليوم. ويؤثر ارتفاع أسعار النفط الناجم عن تعطل الإمدادات في منطقة الخليج سلبا على أسعار الذهب إذ يعزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول وهو ما يقلل من جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائدا. ويترقب المستثمرون الآن اجتماع السياسة النقدية للمركزي الأمريكي الأسبوع المقبل، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك على أسعار الفائدة دون تغيير.
ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي فإن المتداولين يتوقعون بنسبة 81 بالمئة تقريبا رفع أسعار الفائدة في سبتمبر.
وأبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير كما كان متوقعا أمس الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام رفعها في سبتمبر أيلول. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.2 بالمائة إلى 58.36 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.2 بالمائة إلى 1603.49 دولار، فيما تراجع البلاديوم 0.4 بالمائة إلى 1251.65 دولار.
في حين تلقى الدولار دعما من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية اليوم وظل قرب أعلى مستوى في 40 عاما مقابل الين، فيما أدى تجدد الحرب التجارية العالمية إلى زيادة مخاطر التضخم.
وحوم الجنيه الإسترليني حول أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع وسجل 1.3310 دولار في التعاملات الآسيوية بعد أن هبط بما يقرب من 0.5 بالمائة في الجلسة السابقة مقابل الدولار الذي عاد للارتفاع.
وتكبد اليورو خسائر أيضا مسجلا 1.1381 دولار لكنه تلقى بعض الدعم من احتمال رفع البنك المركزي الأوروبي قريبا لأسعار الفائدة. وظل الدولار قرب أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع مقابل مجموعة من العملات عند 101.41.
وجاءت أحدث موجة من زيادة الدولار في وقت ارتفع فيه خام برنت مرة أخرى متجاوزا 100 دولار للبرميل مما أدى إلى امتداد الحرب في الشرق الأوسط إلى مضيق حيوي آخر.
وزادت المخاوف أيضا من ارتفاع حاد في التضخم بعدما قالت إدارة ترامب إنها ستفرض رسوما جمركية جديدة بنسبة 10 بالمائة و12.5 بالمائة على سلع من 60 شريكا تجاريا بسبب ما وصفته بأنه تساهل في تطبيق حظر العمل القسري، بالتزامن مع انتهاء صلاحية رسوم جمركية عالمية مؤقتة بنسبة 10 بالمائة.
وقال فيشنو فاراثان رئيس استراتيجية الاقتصاد الكلي لمنطقة آسيا والمحيط الهادي في ميزوهو "يجب أن يكون العالم مستعدا لضربة مزدوجة من الرسوم الجمركية، لأن النفط في الأساس عبارة عن رسوم جمركية... ولتعطل الإمدادات أيضا بخلاف لذلك... ثم هناك صدمة سعرية من الرسوم الجمركية أيضا".
وتابع قائلا "أعتقد أن العالم بات أكثر ارتياحا لتوقع أسلوب ترامب في التعامل مع الرسوم الجمركية، والذي يتمثل في التركيز على التصعيد المباشر والانفتاح على المساومة والتفاوض. أما مع إيران والحوثيين، فلا يمكنك التراجع بعد أن ألقيت قنبلة، أليس كذلك؟"
وأدى تصاعد الأزمة من جديد في الشرق الأوسط وتجدد التوتر التجاري إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وسط مخاوف من التضخم، إذ بلغ العائد لأجل 10 سنوات أعلى مستوى في أكثر من 18 شهرا متجاوزا 4.7 بالمائة.
وزادت قوة الدولار من الضغوط على الين الذي ظل قرب أدنى مستوى في 40 عاما عند 163.80 للدولار.
وحذرت وزارة الخزانة الأمريكية أمس الخميس من التقلبات المفرطة في سعر صرف الين، ودعت بنك اليابان إلى رفع أكبر لأسعار الفائدة.
وزاد الدولار الأسترالي 0.14 بالمائة إلى 0.6978 دولار أمريكي بعد أن هبط بأكثر من 0.4 بالمائة في الجلسة السابقة. وارتفع الدولار النيوزيلندي 0.1 بالمائة إلى 0.5778 دولار أمريكي بعد أن هبط 0.8 بالمائة الخميس.