سام وربيرغ عن زيارة ترامب للمملكة: نادراً ما أرى هذا العدد من الوزراء يرافقون رئيسا في زيارة رسمية
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
الرياض
تطرق المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأميركية سام وربيرغ إلى زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة كاسفاً عن الوفد المرافق له.
وقال وربيرغ:”بصفتي دبلوماسيا أميركيا، نادرا ما أرى هذا العدد من الوزراء يرافقون رئيسا في زيارة رسمية كما يحدث في زيارة ترمب للسعودية، الأمر الذي يؤكد أهميتها”٠
وغادر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرياض، وذلك في أول زيارة خارجية له منذ انتخابه رئيساً لأميركا، ووصف ترامب الزيارة إلى المنطقة بأنها تعد زيارة تاريخية.
ورحب مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالزيارة الرسمية لرئيس أميركا دونالد ترمب إلى المملكة، كما يتطلع المجلس أن تعزز الزيارة أواصر التعاون والشراكة الاستراتيجية للبلدين الصديقين وتطويرها في مختلف المجالات؛ بما يحقق مصالحهما ورؤيتهما المشتركة.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/05/dE3JbllWH_5-Xi8X.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أمريكا المملكة ترامب
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.