الليرة التركية تحت الضغط مجددًا.. أسعار صرف العملات (13 مايو 2025)
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
تستمر أسعار الصرف في تركيا بالتذبذب، مدفوعة بالتطورات في الأسواق العالمية والإجراءات المتواصلة التي يتخذها البنك المركزي التركي، خاصة في ما يتعلق بسياسات الفائدة. وفي هذا الإطار، يتداول الدولار الأمريكي اليوم، 13 مايو، عند 38.81 ليرة تركية، فيما استقر اليورو عند 43.13 ليرة.
اقرأ أيضاسائق متروبوس بيليك دوزو يكشف سر الحادث المأساوي في إسطنبول
الثلاثاء 13 مايو 2025اهتمام شعبي واقتصادي واسع بأسعار العملات والذهب
يتابع المواطنون والمستثمرون ورجال الأعمال بترقب مستمر حركة أسعار العملات الأجنبية التي تؤثر بشكل مباشر على الأسعار المحلية وقرارات الاستيراد والتصدير.
أرقام البنك المركزي التركي: فروق طفيفة ومؤشرات على التوازن
أعلن البنك المركزي التركي أن سعر الصرف الفعلي للدولار في تداولات الأمس بلغ 38.6490 ليرة للشراء و38.8039 ليرة للبيع، مقارنة بـ 38.5455 ليرة للشراء و38.6999 ليرة للبيع في اليوم السابق، ما يشير إلى تحرك تدريجي في نطاق محدود رغم الضغوط العالمية.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا أسعار العملات أسواق المال اخبار الاقتصاد الاقتصاد التركي البنك المركزي التركي الدولار الليرة
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.