ما هي أسرار مكياج صيف 2025؟ خبير تجميل يكشف أحدث الصيحات
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- مع بداية موسم صيف 2025، تكثر التساؤلات حول أحدث صيحات المكياج وأبرز النصائح التي يجب اتباعها للحصول على إطلالة مثالية في ظلّ درجات الحرارة المرتفعة.
وقدّم خبير التجميل اللبناني كريستيان أبي حيدر في مقابلة مع موقع CNN بالعربية مجموعة من النصائح العملية، وأجاب عن ثمانية أسئلة أساسية تشغل بال كل امرأة تهتم بجمالها، وتسعى إلى التميّز في هذا الموسم.
خبير التجميل كريستيان أبي حيدر: أنصح باستخدام مجموعة من المستحضرات الأساسية التي تضمن ثبات المكياج ومنح المرأة الإطلالة الجذابة والمتميّزة. وتشمل هذه المنتجات: كريم أساس ملوّن مع عامل حماية من الشمس، وبرونزر أو بلاش كريمي يمنح الوجه لمسة طبيعية، وبخاخ تثبيت مرطّب يحتوي نسبة عالية من الـ SPF، وزيت مغذٍّ للشفاه يساعد على تجنّب الجفاف والتشققات، والتي غالبًا ما تزداد في هذا الفصل من السنة.
ما هي أبرز الخطوات لتحضير البشرة قبل وضع المكياج في الصيف؟خبير التجميل كريستيان أبي حيدر: البداية دائمًا تكون مع ترطيب البشرة جيدًا، ثم تطبيق كريم حماية من الشمس بنسبة SPF 50.
أنصح صاحبات البشرة الدهنية باستخدام برايمر بتركيبة مطفأة اللمعة على منطقة الجبين والأنف فقط، لأن البشرة المرطّبة والمحمية بشكل جيد هي الأساس في ثبات المكياج، ومقاومته للرطوبة والحرارة.
View this post on InstagramA post shared by christian abouhaidar (@christianabouhaidar)
ما هو سرّكِ للحفاظ على كريم الأساس لأطول فترة ممكنة؟خبير التجميل كريستيان أبي حيدر: يكمن السرّ في اعتماد تركيبات خفيفة الوزن وطويلة الأمد، وتطبيقها بطبقات رقيقة بدلًا من تغطية ثقيلة.
بعد ذلك، أقوم بتثبيت المناطق الأساسية مثل الجبين، والأنف، وتحت العينين بواسطة بودرة سائبة ناعمة من دون اللجوء إلى تقنية الـBaking ، وأنهي الإطلالة ببخاخ تثبيت مرطّب يمنح ثباتًا طويلًا من دون التسبب في جفاف البشرة.
ما هي صيحة المكياج التي تنصح بها كل النساء هذا الصيف؟خبير التجميل كريستيان أبي حيدر: الصيحة الأبرز لهذا الموسم هي استخدام البلاش والبرونزر الكريمي معًا على الخدود، والأنف، وحتى الجفون. تمنح هذه الخطوات المرأة توهّجًا طبيعيًا، وتناسب جميع ألوان البشرة وأعمار النساء، كما تضفي إشراقة فورية على الوجه.
ما هي أبرز الأخطاء الشائعة في مكياج الصيف؟خبير التجميل كريستيان أبي حيدر: من أكثر الأخطاء شيوعًا: استعمال كريم أساس بتركيبة ثقيلة ومطفأة بالكامل، وتجاهل استخدام واقي الشمس، واختيار بودرة من دون عامل حماية. أما الأخطاء التي بدأت ملاحظتها في الفترة الأخيرة فهي الإفراط في استخدام الهايلايتر في وضح النهار، ما قد يمنح البشرة مظهرًا دهنيًا بدلًا من إشراقة ناعمة وطبيعية.
ما هي طريقتكِ المثالية للحصول على توهّج صحي من دون مبالغة؟خبير التجميل كريستيان أبي حيدر: تتمثل الطريقة بالنسبة إلي باستخدام البرونزر، والبلاش الكريمي، والهايلايتر الخفيف غير اللامع.
يجب أن يُطبّق البرونزر على المناطق المعرّضة طبيعيًا للشمس، مثل الجبين، والخدود، وجسر الأنف، ثم يُضاف البلاش فوقه مباشرة، مع لمسة من الهايلايتر على النقاط البارزة في الوجه.
View this post on InstagramA post shared by christian abouhaidar (@christianabouhaidar)
كيف يمكن الحفاظ على المكياج في المناسبات الخارجية تحت أشعة الشمس؟خبير التجميل كريستيان أبي حيدر: أنصح باستخدام برايمر يحتوي SPF أو كريم حماية ملوّن، وتطبيقه بشكل خفيف. كما أشدد على ضرورة إنعاش البشرة أثناء وضع المكياج من خلال بخاخ التثبيت، مما يحافظ على إشراقة الوجه وحمايته في الوقت ذاته.
ما هي خطوات المكياج السريع والمثالي للمرأة العاملة خلال الصيف؟خبير التجميل كريستيان أبي حيدر: بهدف الحصول على مظهر عملي وسريع يدوم طوال اليوم، أنصح باتباع الخطوات التالية: لمسة من الكونسيلر الخفيف، وبرونزر كريمي، وأحمر خدود بلون الخوخ، وحواجب مشذبة وطبيعية، وظلال عيون كريمية، وطبقة من الماسكارا، وبلسم شفاه ملوّن.
لا تأخذ هذه الإطلالة أكثر عشر دقائق من وقتها وتشكّل حلا عمليا لمنحها المظهر المشرق في ساعات نهارها.
لبنانتجميلنشر الثلاثاء، 13 مايو / أيار 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink