«السلامة الغذائية» تغلق 5 مطاعم وسوبر ماركت في أبوظبي
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
أبوظبي: «الخليج»
في إطار حملة تفتيشية مُكثفة تستهدف كافة المنشآت الغذائية في إمارة أبوظبي، ولضمان أعلى معايير السلامة والجودة الغذائية وحماية صحة المستهلكين، أعلنت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية عن اتخاذ إجراءات حازمة تجاه المخالفين، حيث أسفرت الحملة عن إصدار قرار بالإغلاق الإداري لخمسة مطاعم، بالإضافة إلى سوبر ماركت لمخالفتها القانون والتشريعات المتعلقة بالغذاء وخطورتها على الصحة العامة.
فقد أصدرت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية قراراً بالإغلاق الإداري بحق 5 مطاعم وذلك لمخالفتها القانون رقم (2) لسنة 2008 في شأن الغذاء بإمارة أبوظبي والتشريعات الصادرة بموجبه، وكذلك لخطورتها على الصحة العامة.
وأوضحت الهيئة أن قرار الإغلاق الإداري شمل كلاً من مطعم وكافتيريا مشاوي لاهور جاردن - ذ.م.م – والذي يقع في أبوظبي - الخالدية - غرب 4 يحمل الرخصة التجارية رقم 4904174 CN-، و كافتيريا كرك فيوتشر وتقع في جزيرة أبوظبي, غرب 4, والتي تحمل الرخصة التجارية رقم 3998230 ومطعم ركن المقام الذي يقع في منطقة مصفح الصناعية - 37، والذي يحمل الرخصة التجارية رقم ( 1066090CN-) ومطعم باك راوي – فرع 1 الذي يقع في منطقة مصفح الصناعية - 37، و يحمل الرخصة التجارية رقم ( CN- 1895014-1). ومطعم سالتي ديسي دربار الذي يقع في منطقة مصفح الصناعية - 40، والذي يحمل الرخصة التجارية رقم (CN- 4978963)، بالإضافة إلى سوبرماركت ريتش اند فريش ذ.م.م في مدينة محمد بن زايد، شرق 9 بأبوظبي، ويحمل الرخصة التجارية رقم (CN- 1750783).
كما أوردت الهيئة أن تقرير الرقابة الغذائية أفاد بأن قرار الإغلاق الإداري بحق المنشآت المذكورة أعلاه جاء نتيجة مخالفتها لاشتراطات السلامة الغذائية نظراً لتكرار بنود عالية الخطورة والتي لها تأثير مباشر على سلامة الغذاء وصحة المستهلكين وعدم تجاوب المنشآت لتصحيح هذه المخالفات.
وأكدت الهيئة أن أمر الإغلاق الإداري سيستمر طالما تواجدت أسبابه، حيث يمكن السماح بمزاولة النشاط مجدداً بعد تصويب أوضاع المنشآت واستيفائها لجميع المتطلبات اللازمة لممارسة النشاط، وإزالة أسباب المخالفة.
وأشارت الهيئة إلى أن الإغلاق وكشف التجاوزات المرصودة يأتي في إطار الجهود التفتيشية الرامية لتعزيز منظومة السلامة الغذائية في إمارة أبوظبي، وتأكيد الدور الرقابي لضمان التزام كافة المنشآت باشتراطات السلامة الغذائية، موضحة أن جميع المنشآت باختلاف طبيعتها ومنتجاتها الغذائية تخضع للتفتيش الدوري من قبل مفتشي الهيئة للتأكد من تقيدها باشتراطات السلامة الغذائية.
وناشدت الهيئة الجمهور بالتواصل معها، والإبلاغ عن أي مخالفات يتم رصدها في أي منشأة غذائية أو عند الشك في محتويات المادة الغذائية من خلال الاتصال على الرقم المجاني لحكومة أبوظبي 800555 حتى يقوم مفتشو الهيئة باتخاذ الإجراء اللازم وصولاً إلى غذاء آمن وسليم لجميع أفراد المجتمع في إمارة أبوظبي.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات أبوظبي هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية السلامة الغذائیة الإغلاق الإداری یقع فی
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.