برعاية نائب أمير منطقة الرياض.. انطلاق المؤتمر العالمي الأول للميتاجينوم والميكروبيوم الاثنين القادم في الرياض
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
المناطق_واس
ينطلق المؤتمر العالمي الأول للميتاجينوم والميكروبيوم الاثنين القادم في الرياض، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، ويعقد على مدى يومين، بتنظيم من جمعية الميتاجينوم والميكربيوم.
ويجمع المؤتمر -الذي يعد الأول من نوعه في هذا المجال العلمي المتقدم- نخبة من الباحثين والمتخصصين من داخل المملكة وخارجها، بهدف تسليط الضوء على أحدث تقنيات الجينوم والميكروبيوم وتطبيقاتها في مجالات الصحة والبيئة.
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في ظل التوجه الوطني نحو دعم الابتكار العلمي وتطوير البحث التطبيقي في المجالات الطبية والبيئية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستفادة من تقنيات الميتاجينوم والذكاء الاصطناعي في مواجهة الأمراض المعدية ومقاومة المضادات الحيوية.
وسيتيح المؤتمر للمشاركين فرصة تبادل الخبرات والمعارف العلمية، واستعراض أبرز الابتكارات في تحليل البيانات الجينية وتطبيقاتها في الطب الحديث، إلى جانب تنظيم ورش عمل وجلسات حوارية متخصصة.
ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر توقيع عدد من الاتفاقيات العلمية، إضافة إلى إطلاق مبادرات نوعية تعزز من دور الجمعية مركزًا بحثيًّا مرجعيًّا في هذا المجال المتقدم.
وأكدت رئيس مجلس إدارة جمعية الميتاجينوم والميكروبيوم الدكتورة همسة آل طيب، سعي الجمعية من خلال هذا الحدث إلى بناء مجتمع بحثي متخصص، وتقديم استشارات علمية مبنية على الأدلة، والمساهمة في تعزيز جودة الخدمات الصحية في المملكة، وذلك عبر توظيف أحدث ما توصلت إليه التقنية الحيوية والجينومية.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمير منطقة الرياض الرياض نائب أمير منطقة الرياض أمیر منطقة الریاض
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.