حلقة عمل بصلالة لعلاج كهرباء القلب دون منظم ضربات
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
نظمت وحدة كهرباء القلب بمركز طب وجراحة القلب في مستشفى السلطان قابوس بصلالة خلال اليومين الماضيين حلقة عمل طبية هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط خصصت لعرض وتدريب الأطباء على تقنية جديدة لعلاج الانقطاع الكهربائي في القلب والإغماء المتكرر دون الحاجة إلى تركيب منظم ضربات القلب.
وأوضح الدكتور عمر نوار اختصاصي أول كهرباء القلب بالمركز أن مستشفى السلطان قابوس وتحديدا وحدة كهرباء القلب يشهد تطبيق هذه التقنية الحديثة التي تمثل نقلة نوعية في علاج اضطرابات نظم القلب، وأشار إلى مشاركة عدد من الاستشاريين من خارج السلطنة في هذه الحلقة للتعرف على تفاصيل هذه التقنية التي لا تتوافر حاليا سوى في الوحدة المتخصصة بالمركز في صلالة.
وأكد الدكتور عمر أن هذه التقنية تجرى بنجاح في صلالة منذ فترة وقد أثبتت فعاليتها في علاج حالات الإغماء المتكرر وانقطاع توصيل القلب دون اللجوء إلى تركيب بطاريات تنظيم ضربات القلب مما يعد تقدما كبيرا في مجال كهرباء القلب.
وقد تم التعرف على هذه التقنية لأول مرة من خلال عرضها في مؤتمرات دولية متخصصة مما أثار اهتمام الأطباء المتخصصين الذين حرصوا على الحضور والمشاركة في الحلقة لمشاهدتها عمليا وتعلم آليات تنفيذها
شارك في الحلقة عدد من الاستشاريين البارزين في مجال القلب من دول الخليج بينهم الدكتورة مارتا راموس استشارية من دولة الإمارات العربية المتحدة، والدكتور خالد عوض رئيس قسم القلب بمستشفى كليمنصو في دبي، والدكتور مصطفى زيتون استشاري أمراض القلب من المملكة العربية السعودية، إضافة إلى تدريب فنيي القسطرة وممرضي قسطرة القلب بالمركز على الطريقة الجديدة
وقد أقيمت الفعالية في مختبر قسطرة القلب بمستشفى السلطان قابوس وسط إشادة واسعة من الحضور بالمستوى المهني والتقني الذي أظهرته الكوادر الطبية بالمركز.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: کهرباء القلب هذه التقنیة
إقرأ أيضاً:
“تريندز جلوبال» ومجلس شباب تريندز ينظّمان حلقة نقاشية شبابية
أبوظبي – الوطن:
ضمن فعاليات معرض وارسو الدولي للكتاب 2026، نظّم «تريندز جلوبال» بالتعاون مع مجلس شباب تريندز حلقة نقاشية شبابية بعنوان «صناعة الغد.. أصوات شبابية وتأثير عالمي»، وذلك في القاعة الرئيسية لجناح تريندز رقم 6D3، بمشاركة نخبة من الرواد والباحثين الشباب من بولندا و”تريندز”.
وشكّلت الحلقة منصة حوارية ثرية لتبادل الأفكار والرؤى حول الخطاب العام والحوار بين الثقافات، واستكشاف دور الشباب في قيادة التحولات العالمية وصناعة المستقبل، حيث ناقش المشاركون قضايا الذكاء الاصطناعي، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، والاستقطاب الرقمي، إلى جانب المتغيرات الدولية المتسارعة وانعكاساتها على الأجيال الشابة.
شارك في الحلقة نخبة من القادة والباحثين الشباب من بولندا و”تريندز”. ومثّل الجانب البولندي كل من كاميل تومكوفيتش، رئيس مؤسسة مستقبلنا، وآنا ليبتيس، الشريك المؤسس وعضو مجلس الإدارة في مؤسسة التفكير الشبابي، وماجدالينا بليسكوش، الشريك المؤسس لمؤسسة الجسر الأوسط. ومثّل “تريندز” الباحثون فاطمة الرميثي، ولطيفة الجنيبي، وموزة المهيري، وهزاع الحمادي، وراشد الشامسي، وعبيد الكعبي.
وكشفت النقاشات عن تقارب لافت في رؤى الشباب من الجانبين تجاه العديد من التحديات العالمية، رغم اختلاف السياقات الثقافية والجغرافية، حيث برز توافق واضح حول أهمية التعامل الواعي مع التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي، باعتبارهما من أكثر القضايا تأثيراً في حاضر الشباب ومستقبلهم.
واستحوذ تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الخطاب العام على جانب مهم من الحوار، حيث أكد المشاركون أن الاستقطاب الرقمي بات من أبرز التحديات التي تواجه الشباب عالمياً، مشيرين إلى أن الاستخدام المسؤول لهذه المنصات وتجاوز الفقاعات المعلوماتية يمثلان مسؤولية مشتركة تتطلب وعياً نقدياً ومهارات معرفية متقدمة.
كما شكّل الذكاء الاصطناعي محوراً رئيسياً في النقاش، إذ تباينت الآراء بين من يراه فرصةً لتعزيز الإبداع وتوسيع دائرة التأثير المجتمعي للشباب، ومن حذّر من تداعياته المحتملة على سوق العمل والهوية الثقافية. وخلص المشاركون إلى أن الاستفادة المثلى من هذه التقنية تستوجب تأهيلاً معرفياً وأخلاقياً متكاملاً، يواكب التطورات المتسارعة ويضمن توظيفها بصورة مسؤولة.
وشدد المتحاورون على أن الحوار بين الثقافات لم يعد ترفاً فكرياً، بل ضرورة إستراتيجية في عالم تتشابك فيه التحديات وتتقاطع المصالح، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تصحيح الصور النمطية وتعزيز الفهم المتبادل وبناء جسور التواصل بين الشعوب، خصوصاً بين الشباب.
وأجمع المشاركون على أهمية تجاوز النظرة التقليدية التي تحصر دور الشباب في أنهم «قادة المستقبل»، والتعامل معهم بوصفهم شركاء فاعلين في الحاضر، وقادرين على الإسهام في صياغة السياسات وصناعة الحلول للتحديات الراهنة، مستعرضين نماذج وتجارب عملية من مؤسسات بحثية وريادية ومجتمعية في البلدين.
وفي ختام الحلقة، أعرب المشاركون عن تطلعهم إلى تحويل هذه اللقاءات من فعاليات موسمية إلى أطر تعاون مستدامة تجمع بين مراكز البحث والمؤسسات الشبابية من مختلف الدول، فيما أكد ممثلو “تريندز” التزام المجموعة بمواصلة بناء منصات حوارية ومعرفية تعزز التعاون البحثي الدولي وتسهم في إعداد جيل شبابي أكثر وعياً وتأثيراً وقدرة على الإسهام في صناعة المستقبل.