خطوة بخطوة .. طريقة عمل اللازانيا باللحمة المفرومة والجبن
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
تعتبر طريقة عمل اللازانيا باللحمة المفرومة والجبن من وصفات المطبخ العربي، والتي يمكن تحضيرها بخطوات سريعة وسهلة، وتقديمها لأطفالك، وسوف تنال إعجابهم.
قدمت الشيف نادية السيد، طريقة عمل اللازانيا باللحمة المفرومة والجبن بخطوات سهلة وطعم شهي، وفي اقل من ساعة ،وتكفي هذه الوصفة لحوالي 4 أشخاص، وإليكم الوصفة بالتفصيل في السطور التالية.
مكونات اللازانيا باللحمة المفرومة والجبن:
لتحضير الحشوة:
½ كيلو لحم مفروم
1 بصلة مفرومة
2 ملعقة كبيرة صلصة طماطم
2 ثمرة طماطم مبشورة
2 فص ثوم مفروم
ملح وفلفل أسود
بهارات لحمة
رشة قرفة (اختياري)
زيت أو سمن
لتحضير البشاميل:
2 ملعقة كبيرة زبدة أو سمن
2 ملعقة كبيرة دقيق
2 كوب حليب
رشة جوزة الطيب (اختياري)
ملح وفلفل أبيض
مكونات إضافية:
شرائح لازانيا جاهزة (مسلوقة أو لا تحتاج سلق حسب النوع)
جبنة موتزاريلا مبشورة
جبنة رومي أو شيدر (اختياري)
طريقة تحضير اللازانيا باللحمة المفرومة والجبن:
لتحضير الحشوة: في طاسة على النار، ضعي القليل من الزيت وقلّبي البصل حتى يذبل.
ـ أضيفي الثوم ثم اللحم المفروم وقلّبي حتى يتغيّر لونه.
ـ ضعي صلصة الطماطم والطماطم المبشورة، ثم الملح والفلفل والبهارات، واتركيها تتسبك جيدًا حتى تجف المياه.
ـ لتحضير البشاميل: في حلة، ذوّبي الزبدة وأضيفي الدقيق وقلّبي حتى يصفر لونه.
ـ أضيفي الحليب تدريجيًا مع التقليب المستمر حتى تحصلي على قوام كريمي ناعم.
ـ تبّليه بالملح والفلفل وجوزة الطيب.
ـ في صينية فرن، ضعي طبقة خفيفة من البشاميل في القاع.
ـ رتّبي طبقة من شرائح اللازانيا، ثم طبقة من اللحمة، ثم طبقة من البشاميل، ثم رشي جبنة.
ـ كرري الطبقات حتى تنتهي المكونات، وآخر طبقة تكون بشاميل وجبنة موتزاريلا.
ـ ضعي الصينية في فرن ساخن على حرارة 180 درجة مئوية لمدة 30 – 40 دقيقة، أو حتى تحمر الجبنة من الأعلى.
ـ تُقدَّم اللازانيا باللحمة المفرومة والجبن ساخنة مع سلطة خضراء أو زبادي بالنعناع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اللازانيا طريقة عمل اللازانيا باللحمة المفرومة الشيف نادية السيد المطبخ العربي
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.