بلومبرغ: الولايات المتحدة تعزز وصول شرائح الذكاء الاصطناعي إلى السعودية
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
تستعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإعلان عن صفقة تمنح المملكة العربية السعودية المزيد من الوصول إلى أشباه الموصلات المتقدمة، ما يمهد الطريق لزيادة سعة مراكز البيانات في المملكة.
تعزز هذه الاتفاقية قدرة المملكة على شراء الرقاقات من شركات مثل إنفيديا وأدفانسد مايكرو ديفايسز، اللتين تُعتبران المعيار الذهبي لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، وفقًا لمصادر مطلعة طلبت عدم الكشف عن هويتها.
لكن بينما توصلت الحكومتان إلى اتفاق في مراحله الأولى، فإنهما لا تزالان تبحثان عددًا من التفاصيل الرئيسية، وفقًا للمصادر.
تُعد هذه الصفقة واحدة من اتفاقيتين رئيسيتين لرقائق الذكاء الاصطناعي يتفاوض عليهما مسؤولو ترامب، استعدادًا لإعادة صياغة القواعد الأمريكية المنظمة لتصدير الرقائق المتقدمة عالميًا. وقد يُعلن ترامب عن الاتفاقية الثانية مع الإمارات العربية المتحدة لاحقًا خلال زيارته، وفقًا لما ذكرته بلومبرغ.
ترامبشرائح الذكاء الاصطناعيالسعودية قد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: ترامب شرائح الذكاء الاصطناعي السعودية
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.