تصفيق حار لاستقبال ليوناردو دي كابريو في افتتاح مهرجان كان السينمائي 2025
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
وسط أجواء من البهجة والترقب، شهد حفل افتتاح مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ78 لحظة مهيبة لدى وصول النجم العالمي ليوناردو دي كابريو إلى السجادة الحمراء. وما إن خطا بطل Titanic خطواته الأولى نحو المسرح الكبير في قصر المهرجانات، حتى دوّى المكان بتصفيق حار استمر لعدة دقائق، في مشهد يُجسد الحب العميق الذي يكنّه عشاق السينما لنجمهم المحبوب.
ليوناردو دي كابريو، الذي لطالما شكّل وجهًا مألوفًا في مهرجان كان، يأتي هذا العام ليُشارك بفيلم جديد يُنتظر أن يكون أحد أبرز عروض الموسم، وسط تكتم كبير حول تفاصيل العمل الذي يشارك فيه، ما زاد من حماس الجمهور والنقاد على حد سواء.
Leonardo DiCaprio reçoit une standing ovation lors de son arrivée à la cérémonie d’ouverture du #FestivaldeCannes. pic.twitter.com/lCIAViOVJj
— FocusCiné (@FocusCine_) May 13, 2025
ظهر دي كابريو ببدلة سوداء كلاسيكية أنيقة، واكتفى بإيماءات خفيفة للجماهير وعدسات المصورين، فيما ارتسمت على وجهه ابتسامة ممتنة وسط أضواء الفلاشات وصرخات المعجبين.
مهرجان كان: منصة السينما العالمية
ويُعد مهرجان كان أحد أعرق المهرجانات السينمائية في العالم، إذ انطلقت أولى دوراته عام 1946، ليصبح لاحقًا منصة رئيسية لاكتشاف الروائع السينمائية والاحتفاء بكبار النجوم وصنّاع الأفلام من مختلف الثقافات. يشتهر المهرجان بمنحه السعفة الذهبية، إحدى أرفع الجوائز في عالم السينما.
مهرجان بلا تعرٍّ
وقد لوحظ التزام الحضور هذا العام بتعليمات إدارة المهرجان التي شددت على منع الملابس الخارجة والتعري على السجادة الحمراء، ما ساهم في بروز طابع أكثر رقيًا وهيبة للحدث. سيطرت الألوان الداكنة والكلاسيكية على إطلالات النجمات والنجوم، مما عكس توجهًا جديدًا نحو احترام قدسية الفن ووقار السينما.
يُذكر أن مهرجان كان هذا العام يحتفي أيضًا بتكريم روبرت دي نيرو بالسعفة الذهبية الفخرية، ويشهد مشاركة واسعة من صناع السينما العرب، أبرزهم مهرجان القاهرة السينمائي، مهرجان الجونة، والفيلم المصري “عائشة لا تستطيع الطيران”
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مهرجان كان افتتاح مهرجان كان السينمائي 2025 مهرجان کان دی کابریو
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.