عاقبت الدائرة العاشرة بمحكمة جنايات أسيوط، عاملا بالسجن 5 سنوات لقيامه بإنهاء حياء نجل عمه في مشاجرة على ملكية ارض زراعية بقرية المسعودي بمركز أبوتيج .

صدر الحكم برئاسة المستشار محمد رفاعي عبد الحافظ رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين أحمد محمد حلاوة الرئيس بالمحكمة و حسين إبراهيم محمد نائب رئيس المحكمة، وأمانة سر عبد المنصف إبراهيم وعاطف رمسيس.


مشاجرة بين أبناء العم 

تعود وقائع القضية رقم 4455 لسنة 2024 جنايات أبوتيج إلى ورود بلاغ لمركز شرطة أبوتيج من أهالي قرية المسعودي بوقوع مشاجرة وإطلاق أعيرة نارية بين أبناء عمومه ووجود حالة وفاة.


مقـ.ـتل شخص على يد ابن عمه 

وانتقل إلى موقع الحادث ضباط مركز شرطة أبوتيج وتبين من المعاينة والفحص مقـ.ـتل " قطب . م . ي " بطلق ناري في الصدر وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة نجل عمه " علاء . ح . ي " .

اختلس 542 ألف جنيه .. المشدد 10 سنوات لأمين خزينة معهد السكر بجامعة أسيوطصفّوه بـ26 طلقة.. رئيس جنايات أسيوط قبل إحالة المتهمين للمفتي: المحكمة ترد العدول إلى أهله


وتوصلت تحريات المقدم أحمد علي رئيس مباحث مركز شرطة أبوتيج إلى قيام المتهم " علاء . ح . ي " بالذهاب إلى الأرض الزراعية الخاصة بالمجني عليه " قطب . م . ي " وحال مشاهدته للمجني عليه أثناء قيامه بحصاد محصول القمح قام بإشهار سلاح ناري " مسدس " في وجهه وإطلاق أعيرة نارية في الهواء محاولا إخراج المجني عليه من الأرض بسبب خلافات بينهما على ملكية قطعة الأرض إلا أن المجني رفض الخروج من الأرض فقام المتهم بإطلاق عيارا ناريا صوبة مما أسفر عن إصابته بالصدر وهو ما أودى بحياته.

طباعة شارك أسيوط محكمة جنايات أسيوط السجن 5 سنوات ملكية ارض زراعية مشاجرة رئيس المحكمة جنايات أبوتيج مركز شرطة أبوتيج إطلاق أعيرة نارية طلق ناري

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أسيوط محكمة جنايات أسيوط السجن 5 سنوات ملكية ارض زراعية مشاجرة رئيس المحكمة جنايات أبوتيج إطلاق أعيرة نارية طلق ناري

إقرأ أيضاً:

خلافات مالية واتهامات بالاحتيال تعمق أزمة الإخوان في الخارج

 تشهد عناصر الإخوان الهاربة في خارج البلاد حالة من الأزمة والتخبط دفعت قيادات التنظيم الإرهابي لتنفيذ أعمال احتياليه بهدف جمع الاموال في الوقت الذي استمرت فيه الجماعة الإرهابية فى الترويج للإعادءات والأكاذيب وتصدير صورة على خلاف الحقيقة من خلال أبواقها الإعلامية والتطبيقات الإلكترونية (رصد - جوار - نافذة مصر - الشهاب لحقوق الإنسان - هيثم ابو خليل) وخاصة فى التركيز على الأوضاع داخل مركز الإصلاح والتأهيل على الرغم من تطويرها ومحاكتها لمراكز التأهيل والإصلاح العالمية والتى كان اخرها الترويج كذبا بوفاة أحد عناصرها داخل محبسه وتحرير كريمته لمحضر بإدعائهم على خلاف الحقيقة بوفاة والدها نتيجة التعذيب بينما الحقيقة أن وفاته كانت طبيعية والى جانب ذلك تسعى الأبواق الإعلامية المشبوهة للتنظيم الإرهابي للتشكيك في أيه إنجازات تتحقق على أرض مصر.

معلومات مؤكدة

وخلال الساعات الماضية، توافرت معلومات مؤكدة عن قيام قيادات تنظيم الإخوانى الإرهابى الهاربة على الساحة التركية بالاحتيال على العناصر الهاربة بالدول الأخرى من خلال إيهامهم بإمكانية منحهم الجنسية التركية نظير مبالغ مالية لضمان حرية الحركة دون تنفيذ ذلك الأمر إذ تؤكد المعلومات أن الشغل الشاغل للقيادات الإخوانية الهاربة خارج البلاد حالياً هو الاحتيال والاستيلاء على أموال العناصر الهاربة المقتدرة مالياً.

وقد تكشفت تلك الفضائح علي خلفية نشوب خلاف مالى بين الإخوانيين (الهارب بدولة تركيا عادل يونس راشد رئيس الجالية المصرية بدولة تركيا سابقاً - والهارب بدولة قطر محمد عبدالرازق سليمان داوود "معد برامج بقناة الجزيرة الفضائية " عقب إضطلاع الأول بإيهام الثاني بقدرته على مساعدته في الحصول على الجنسية التركية نظير مبلغ مالي (اضطلع الإخواني الهارب محمد عبدالرازق سليمان بسداده) إلا أنه لم يوفق في ذلك.

في ضوء ذلك بدأت العناصر الشبابية الإخوانية في الاقتناع بصوره أكبر بأن قياداتهم ليس لها "قضية حقيقية" وأن شغلها الشاغل فقط هو المتاجرة بالمواقف لحساب مصالح شخصية أو لطرح أنفسهم "كأبواق إعلامية للإيجار" لمن يدفع أكثر بعد أن فقدوا كثيرا من الدعم والتأييد المعلن.

وجاءت الضربات الموجعة التي تلقتها الأذرع المسلحة للتنظيم من أجهزة الأمن المصرية ووعي الرأي العام الداخلي المتعاظم بخطورة أفكار ومخططات تنظيم الإخوان المعادية لمصر وشعبها لتشكل معا مفتاح النصر في الحرب على الإخوان وإحباط مخططاتهم الدنيئة للنيل من الاستقرار استثمارا للأوضاع المضطربة في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الاقتصادية على العالم ودول الإقليم رغبة محاولات رموز التنظيم تبييض صفحتهم واللجوء إلى الاعيبهم التي باتت مكشوفه بالدعاء المظلومية والاضطهاد من خلال الأكاذيب الإعلامية ومنصة السوشيال التابعة للتنظيم الإرهابي.

بلاغ ضد مواقع إخوانية بسبب شائعة وفاة صلاح متولي أحد قيادات الإخوانمحاكمة 62 متهما بخلية الدعم المالي للإخوان في الهرم.. الأحد

ومع اتساع نطاق الصراع بين جناحي التنظيم الإرهابي في أسطنبول ولندن تتضح بصورة أكبر ملامح الوجه الحقيقي البشع لهذا التنظيم الإرهابي إذ شهدت الآونة الأخيرة تصاعد اهتمام القيادات والكوادر الإخوانية بتحقيق مصالحهم الشخصية وعدم انشغالهم بتردي الأوضاع المادية والمعيشية للعناصر الإخوانية الهاربة بدولة تركيا وضحايا الجماعة الإرهابية داخل البلاد؛ في ظل الضربات الأمنية المتلاحقة، التي نجحت في تحطيم البنية التحتية والتنظيمية لجماعة الإخوان الإرهابية في الداخل، وكذلك صحوة انتباه حكومات العالم لخطوره هذه الجماعة الإرهابية ومخططاتها الشريرة لزعزعة استقرار الدول التي فروا اليها.

ومنذ مطلع العام الجاري قامت حكومات عديدة فى العالم بتجميد الأصول وحظر المعاملات المالية للتنظيم وتجميد كافة المصالح والممتلكات التابعة للتنظيم الإخوانى وحظر أي تعاملات مالية أو تجارية معها.

كما تم وضع قيود للسفر والترحيل كان أبرزها منع السلطات الأمريكية أعضاء التنظيم من دخول الأراضي الأمريكية وإعاده النظر فيما تم منحهم جنسيات أو حقوق لجوء و ترحيل المتواجدين منهم.

وبموجب تلك الإجراءات تم إلزام المؤسسات المصرفية بمراقبة وقطع أي قنوات لتمويل أو تمرير التحويلات المالية المرتبطة بالواجهات التنظيمية للجماعة لقطع شبكات التمويل والدعم الفكري والمادي الموجه لدعم نشاط التنظيم.

طباعة شارك الإخوان عناصر الإخوان الهاربة الأكاذيب معلومات مؤكدة الاحتيال والاستيلاء أموال العناصر الهاربة

مقالات مشابهة

  • الداخلية تكشف حقيقة سرقة سيارة رئيس جمهورية سابق
  • بسبب خلافات الميراث ..شقيق يشعل النيران في شقيقه بالزقازيق
  • مطعم يُدرج النمل ضمن قائمته.. وصاحبه قد يواجه السجن عاماً
  • بسبب قصة حب.. هايدي الشابوري تكشف كواليس احتجازها داخل مصحة نفسية
  • مش مصرية.. نقابة الأسنان عن طبيبة فيديو الرقص المثير داخل العيادة
  • خلافات مالية واتهامات بالاحتيال تعمق أزمة الإخوان في الخارج
  • خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
  • مشاجرة تنتهي بطعن شاب لآخر بالمنوفية
  • الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة الآلات الموسيقية بالفيوم
  • مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية جالود جنوب نابلس