أمسية لأمن المنطقة الجنوبية وبيت الفقيه في الحديدة بذكرى المولد النبوي
تاريخ النشر: 17th, August 2025 GMT
الثورة نت/..
نظمت إدارة أمن المنطقة الجنوبية بمحافظة الحديدة وإدارة أمن مديرية بيت الفقيه، أمسية احتفالية إحياءً لذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم، تحت شعار “لبيك يا رسول الله”.
وتناولت الأمسية التي حضرها عضو مجلس النواب علي الغبري، ومدير المديرية حسين سهل، ورئيس محكمة بيت الفقيه القاضي هاشم الفلاحي، ومدير أمن المنطقة الجنوبية العقيد عادل حنيشة، ومدير أمن المديرية المقدم عبدالرحيم محسن ، ومسؤول وحدة العلماء العلامة منصور حلبي، دلالات وعظمة إحياء هذه المناسبة المباركة في وجدان أبناء المديرية وتجسيد ارتباطهم الوثيق برسول الله وتمسكهم بنهجه القويم.
وأكدت كلمات الأمسية أن إحياء ذكرى المولد النبوي يعزز من ارتباط اليمنيين الوثيق برسول الله وتمسكهم بنهجه القويم، مشدداً على أهمية استلهام معاني الصمود والتضحية في مواجهة العدوان والحصار.
كما أشارت إلى أن هذه المناسبة تمثل تعزيزا للهوية الإيمانية وترسيخاً لمبادئ النصرة والولاء لرسالة الحق، في وقت تخاذلت فيه أنظمة عربية عن نصرة قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية وما يتعرض له أبناء غزة من قتل وتشريد وتجويع.
ولفت إلى أن اليمنيين ماضون في طريق العزة والكرامة حاملين راية الحق ومتمسكين بهويتهم الإيمانية رغم التحديات، لافتة الى مكانة النبي الأكرم في وجدان الأمة ودوره في إخراج البشرية من الظلمات إلى النور،.
ودعت إلى التمسك برسالته وتعاليمه لمواجهة المؤامرات التي تستهدف الأمة، معتبرة ذكرى المولد النبوي فرصة لتجديد العهد مع الله ورسوله في مقاومة الظلم والطغيان.
وعبرت الكلمات عن اعتزاز منتسبي الأجهزة الأمنية بإحياء هذه المناسبة العظيمة التي تعكس مكانة الرسول في قلوب اليمنيين، مشيرة إلى أن المولد النبوي محطة إيمانية متجددة لاستلهام الدروس والعبر من سيرة الرسول وتجديد العهد بالسير على نهجه في تعزيز قيم الإيمان والحرية والكرامة.
تخللت الأمسية، التي حضرها عدد من قيادات السلطة المحلية والتنفيذية والعسكرية والأمنية والتعبئة العامة، إلى جانب عدد من المشائخ والشخصيات الاجتماعية، قصائد وأناشيد وفقرات من التراث الشعبي عكست دلالات الاحتفاء بالمناسبة وأثرها في ترسيخ الوحدة والصمود.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المولد النبوی
إقرأ أيضاً:
وعد أم لطفليها ينتهي بفاجعة.. كيف تحولت أمسية شواء المارشميلو إلى مأساة؟
كانت حلوى المارشميلو هي المفاجأة التي وعدت بها طفليها في عطلة مدرسية، جلسا ينتظران قطع الحلوى المحمصة على نار هادئة في فناء المنزل الخلفي، بينما كانت الأم تجهز حفلة شواء صغيرة لتصنع لحظة عائلية دافئة.
لكن دقائق قليلة كانت كافية لتتحول تلك الأمسية إلى مأساة انتهت بوفاتها، وتعيد طرح سؤال قد لا يخطر في بال كثيرين: هل يمكن لنشاط عائلي يبدو بريئا أن يتحول إلى خطر قاتل؟
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3من بويضة واحدة إلى 4 توائم متطابقة.. كيف حدثت هذه الولادة النادرة؟list 2 of 3بسكين مطبخ و26 يوما من الحفر.. لماذا واصلا البحث عن أمهما بعد الزلزال؟list 3 of 3لم تعلم بحملها إلا عندما فاجأها المخاض.. كيف يحدث ذلك؟end of listمن أمسية عائلية إلى مأساةفي مدينة سيدني الأسترالية، كانت شارلوت روز آن هيل (38 عاما) تعد حفلة شواء صغيرة لتحميص المارشميلو مع طفليها خلال العطلة المدرسية، حين اشتعلت النار في ملابسها فجأة أثناء إشعال الشواية، لتتحول في ثوان إلى كتلة من اللهب أمام أعينهما.
ركض الطفلان طلبا للمساعدة، بينما نُقلت الأم إلى المستشفى مصابة بحروق بالغة، قبل أن تفارق الحياة بعد أيام متأثرة بمضاعفات إصاباتها، بينما ظلت المأساة حديث وسائل الإعلام بوصفها تذكيرا قاسيا بمخاطر النيران المفتوحة حتى في أبسط الأنشطة العائلية.
المارشميلو بريئة.. أين يكمن الخطر؟لا ترتبط المأساة بالحلوى نفسها، وإنما بطريقة إعدادها. فتحميص المارشميلو يتم عادة فوق شوايات الفحم أو مواقد الغاز أو نيران المخيمات، وهي مصادر لهب مكشوفة قد تتحول إلى مصدر خطر إذا اقتربت منها الملابس أو استُخدمت معها سوائل الاشتعال بطريقة غير آمنة، أو تُرك الأطفال بالقرب منها دون رقابة.
ولهذا تشدد هيئات السلامة من الحرائق في الولايات المتحدة وأستراليا على أن أغلب الإصابات الخطيرة في حفلات الشواء لا تنتج عن الطعام، وإنما عن النار نفسها وما يحيط بها.
لماذا تعد الملابس المشتعلة من أخطر الإصابات؟حين تشتعل الملابس، ولا سيما المصنوعة من الأقمشة الصناعية، يمكن للنيران أن تنتشر على الجسم خلال ثوان معدودة.
وتوضح هيئات الإطفاء أن خطورة هذه الإصابات لا تقتصر على الحروق الجلدية، بل قد تؤدي إلى فقدان سريع للسوائل واضطرابات في الدورة الدموية ومضاعفات قد تهدد الحياة، وهو ما يجعل سرعة التصرف عاملا حاسما في تقليل حجم الإصابة.
إعلانولهذا توصي أجهزة الدفاع المدني حول العالم بقاعدة إسعاف أوّلي بسيطة قد تصنع فارقا في الدقائق الأولى من الحادث.
قاعدة قد تنقذ حياتك: توقف.. ارتمِ.. تدحرجتوصي هيئات السلامة باتباع ثلاث خطوات إذا اشتعلت الملابس:
توقف عن الجري، لأن الحركة تزيد اشتعال النار. ارتمِ أرضا مع حماية الوجه قدر الإمكان. تدحرج عدة مرات حتى ينقطع وصول الأكسجين إلى اللهب وينطفئ.وبعد إخماد النار، ينبغي تبريد مكان الحرق بماء جارٍ فاتر لمدة لا تقل عن 20 دقيقة، ثم طلب المساعدة الطبية، خاصة إذا كانت الحروق واسعة أو أصابت الوجه أو اليدين أو المفاصل.
5 قواعد تجعل تحميص المارشميلو أكثر أمانا أبقِ الأطفال على مسافة آمنة من الشواية أو النار. تجنب الملابس الفضفاضة أو القابلة للاشتعال بسهولة. لا تضف البنزين أو الكحول أو أي سوائل قابلة للاشتعال إلى نار مشتعلة. ضع مطفأة حريق أو بطانية إطفاء بالقرب من مكان الشواء. تعلّم أنت وأطفالك قاعدة "توقف.. ارتمِ.. تدحرج" قبل إشعال النار.تبقى حفلات الشواء وتحميص المارشميلو جزءا من ذكريات عائلية لا تُنسى في كثير من البيوت، لكن حادثة شارلوت تذكّر بأن تفصيلا صغيرا، مثل اقتراب الملابس من اللهب أو لحظة غفلة، قد يغير نهاية أمسية كان يُفترض أن تبقى مجرد ذكرى سعيدة.