10 سنوات من العطاء.. «تكافل وكرامة» يُغير حياة نصف مليون أسرة في المنيا
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
كشف اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، عن حجم المستفيدين من هذا البرنامج الحيوي في المحافظة منذ مطلع عام 2025، مؤكدًا وصول الدعم إلى 457 ألفًا و935 أسرة من الفئات الأولى بالرعاية والأكثر احتياجًا، في إطار الاحتفال بمرور عقد كامل على إطلاق البرنامج الرائد "تكافل وكرامة".
وأوضح المحافظ أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بتنفيذ برامج الحماية الاجتماعية المتنوعة، والتي تهدف في جوهرها إلى توفير مظلة أمان اجتماعي متينة للفئات الأكثر تضررًا، وتحقيق تأثير إيجابي ملموس على مسيرة التنمية الاقتصادية الشاملة، مشيراً إلى أن إطلاق "تكافل وكرامة" قبل عشر سنوات جاء كترجمة لرؤية وطنية راسخة تؤمن بالدور المحوري للدولة في الوقوف بجانب المواطنين ومساندتهم في مواجهة التحديات المعيشية المتزايدة.
أضاف المحافظ أن البرنامج يمثل منظومة متكاملة تربط بشكل وثيق بين توفير الدعم النقدي وضمان الحصول على الخدمات الأساسية في مجالات التعليم والرعاية الصحية، وهو ما يعكس فلسفة الدولة القائمة على احترام الكرامة الإنسانية وتحقيق الاستدامة الاجتماعية، وبناء نظام حماية اجتماعية يقوم على مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص.
وفي سياق متصل، استعرض تقرير صادر عن مديرية التضامن الاجتماعي بالمنيا الجهود المبذولة خلال الربع الأول من عام 2025 (من يناير حتى نهاية مارس)، حيث استفادت 457 ألفًا و935 أسرة من برنامج "تكافل وكرامة"، بالإضافة إلى تقديم الدعم لـ 3386 أسرة من خلال الضمان الاجتماعي، و1358 حالة وفقًا لقانون الطفل، وتقديم الإغاثة لـ 88 أسرة متضررة. كما شملت جهود المديرية توزيع 7 آلاف كيلو من اللحوم و8 آلاف شنطة غذائية على المستحقين.
من جانبه، أكد عبد الحميد الطحاوي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمنيا، أن برنامج "تكافل وكرامة" يمثل علامة فارقة ونجاحًا كبيرًا للحكومة المصرية على مدار السنوات العشر الماضية.
أشار وكيل وزارة التضامن إلى أن البرنامج استطاع أن يوسع مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل الأشخاص ذوي الإعاقة والأسر الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أن الهدف الأسمى لبرامج الحماية الاجتماعية لا يقتصر فقط على تقديم المساعدات المالية، بل يمتد إلى تمكين الأسر المستفيدة للانتقال من مرحلة الاحتياج إلى مرحلة الإنتاج والاكتفاء الذاتي، والخروج نهائيًا من دائرة العوز والفقر.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تكافل وكرامة التضامن الاجتماعي محافظ المنيا تکافل وکرامة
إقرأ أيضاً:
داخل المنزل وأمام الشاشات.. الاستخدام الصحيح لكريمات الحماية من الشمس
حسم الدكتور هاني الناظر، أستاذ الأمراض الجلدية ورئيس المركز القومي للبحوث الأسبق، الجدل حول الاستخدام الصحيح لكريمات الحماية من الشمس، مؤكدًا في أحد منشوراته قبل وفاته أن بعض الشركات المنتجة لواقيات الشمس تروج لمعلومات غير دقيقة بهدف زيادة مبيعات منتجاتها.
وأوضح الناظر أن كريم الحماية من الشمس يعد من أهم الوسائل للحفاظ على صحة الجلد والوقاية من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، لكنه يُستخدم فقط عند الخروج نهارًا والتعرض المباشر لأشعة الشمس.
وأشار إلى أنه في حال استمرار التعرض للشمس لأكثر من ساعتين، يجب تجديد وضع الكريم كل ساعتين للحفاظ على فعاليته.
وأكد الناظر أنه لا توجد حاجة لاستخدام واقي الشمس داخل المنزل بعد العودة من الخارج، أو في الأوقات التي لا يوجد فيها تعرض لأشعة الشمس، كما أنه لا داعي لوضعه أثناء الجلوس أمام إضاءة المنزل أو شاشات الهاتف المحمول أو التلفزيون، موضحًا أن هذه الممارسات ليست ضرورية وفقًا للاستخدام الصحيح لواقي الشمس.
واختتم الناظر نصائحه بالتأكيد، أن الاستخدام السليم لواقي الشمس يحقق أقصى استفادة منه دون مبالغة أو استخدام غير مبرر.