الاتحاد ينشد الفوز على الرائد ليتوج بلقب الدوري
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
الرياض «د.ب.أ»: تنطلق غدًا الخميس منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري السعودي لكرة القدم (دوري روشن السعودي للمحترفين)، والتي تشهد مواجهات قد تسفر نتائجها عن حسم لقب الدوري رسميا، كما يتواصل فيها الصراع على مركز الوصافة، بينما تشتعل الأمور على مستوى النجاة من الهبوط.
وجاءت نتائج الجولة الماضية لتضع الاتحاد على أعتاب 3 نقاط فقط من حسم لقب دوري روشن رسميا، كما أسفرت عن هبوط الرائد لأول مرة في تاريخه بدوري المحترفين، فيما استعاد النصر المركز الثالث بفوز كبير.
وتفتتح مباريات الجولة الثانية والثلاثين غدًا الخميس بإقامة 3 مباريات ، حيث يستقبل القادسية ضيفه الوحدة، فيما يلتقي الرياض جاره الشباب، بينما يحل الاتحاد، المتصدر، ضيفا على الرائد متذيل الترتيب.
ويحل الاتحاد ضيفا على الرائد الذي تأكد هبوطه، إذ يدخل الضيوف اللقاء بحثا عن النقاط الثلاث التي ستمنحهم رسميا لقب دوري روشن للمرة العاشرة في تاريخه.
ويتصدر الاتحاد جدول الترتيب برصيد 74 نقطة بفارق 6 نقاط عن الهلال، كما يتفوق الاتحاد على الهلال بفارق المواجهات المباشرة، ما يعني أن نقاط الرائد ستمنحه اللقب دون النظر لنتيجة منافسه الهلال أمام الفتح بالجولة ذاتها، وذلك قبل جولتين من النهاية.
وكان آخر لقب توج به الاتحاد في موسم 2022 / 2023 ، ويسعى لاستعادة اللقب الذي فقده في الموسم الماضي للهلال.
ولكن مهمة الاتحاد لن تكون سهلة لاسيما وأن الرائد سيدخل اللقاء وليس ما يخسره بعدما تأكد هبوطه رسميا، وسيسعى الفريق بكل قوته للفوز بهذه المباراة من أجل ترك ذكرى طيبة قبل الهبوط لدوري الدرجة الأولى.
ويسعى القادسية لمواصلة انتصاراته لاسيما وأن الفريق حسابيا لا يزال يمتلك فرصة الانقضاض على الوصافة المؤهلة إلى نخبة آسيا، أو الارتقاء للمركز الثالث المؤهل لكأس السوبر السعودي، حيث يحتل الفريق المركز الرابع برصيد 62 نقطة بفارق 6 نقاط عن الهلال صاحب المركز الثاني، ونقطة وحيدة عن النصر الثالث.
في المقابل يدخل الوحدة اللقاء منتشيا بانتصارين متتاليين أنعشا آماله في البقاء بعدما غادر منطقة الهبوط التي لا تفصله عنها سوى نقطتين، حيث يتواجد في المركز الـ15 برصيد 32 نقطة، ويأمل في الخروج بنتيجة إيجابية أمام القادسية.
وفي ديربي بالعاصمة، يستقبل الرياض ضيفه الشباب في مباراة يدخلها كل منهما منتشيا بفوزه في الجولة الماضية، حيث تغلب الشباب على الأهلي ليحسم موقعه في المركز السادس برصيد 54 نقطة، بينما عزز الرياض موقعه في المركز التاسع برصيد 38 نقطة.
وتتواصل يوم الجمعة منافسات هذه الجولة حيث يحل الهلال ضيفا على الفتح، فيما يلتقي العروبة ضيفه الخليج، ويستقبل النصر ضيفه التعاون.
ويخوض الهلال اختبارا صعبا أمام الفتح من أجل مواصلة الانتصارات والاقتراب بقوة من حسم مركز الوصافة أو على الأقل الإبقاء على آمال المنافسة على اللقب حال تعثر الاتحاد أمام الرائد.
في المقابل، فإن الفتح، الذي أوقف انتصاراه الوحدة، لا بديل أمامه سوى الفوز حيث لا تفصله سوى 3 نقاط عن منطقة الهبوط، حيث يتواجد في المركز الـ13 برصيد 33 نقطة.
ويستقبل العروبة ضيفه الخليج في مواجهة صعبة على الفريقين لاسيما أصحاب الأرض الذين تراجعوا للمركز الـ16 برصيد 30 نقطة ولم يعد أمامهم سوى الفوز للهروب من منطقة الهبوط، بينما يحل الخليج في المركز الـ11 برصيد 34 نقطة ويسعى لاستعادة انتصاراته من أجل حسم البقاء.
وفي قمة مباريات الجولة يستقبل النصر ضيفه التعاون، منتشيا بفوزه الكبير 9 / صفر على الأخدود في الجولة الماضية، وهو الفوز الذي أعاد الفريق للمركز الثالث وأبقى على آماله في المنافسة على الوصافة التي لا يفصله عنها سوى 5 نقاط.
في المقابل، فإن التعاون يسعى لاستعادة الانتصارات وتحسين موقعه في جدول الترتيب حيث يحل المركز الثامن برصيد 41 نقطة.
وتختتم السبت منافسات الجولة الثانية والثلاثين بإقامة 3 مباريات تجمع الاتفاق مع ضمك، الفيحاء مع الأخدود، والأهلي مع الخلود.
ويسعى الاتفاق لاستعادة انتصاراته عندما يستقبل ضمك في مباراة يسعى من خلالها الضيوف لمواصلة الانتصارات من أجل حسم البقاء، ويحتل ضمك المركز العاشر برصيد 34 نقطة بفارق 4 نقاط عن منطقة الهبوط، بينما يأتي الاتفاق سابعا برصيد 43 نقطة.
وفي مواجهة حاسمة في صراع البقاء يستقبل الفيحاء ضيفه الأخدود، إذ يبحث الفيحاء عن استعادة الانتصارات للاقتراب خطوة كبيرة من البقاء، حيث يتواجد في المركز الـ14 برصيد 33 نقطة، بينما لا بديل أمام الأخدود سوى الفوز إذا أراد أن يبقى على آماله في البقاء حيث يحتل المركز قبل الأخير برصيد 28 نقطة.
ويستقبل الأهلي ضيفه الخلود بحثا عن استعادة الانتصارات وتحسين موقعه في جدول الترتيب، حيث يتواجد في المركز الخامس برصيد 61 نقطة، بينما يدخل الخلود اللقاء منتشيا بفوزه في الجولة الماضية أمام الاتفاق والذي جاء بعد 6 هزائم متتالية ليرتقي الفريق للمركز الـ12 برصيد 34 نقطة بفارق 4 نقاط عن منطقة الخطر.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الجولة الماضیة منطقة الهبوط نقطة بفارق موقعه فی نقاط عن من أجل
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل