النائب أحمد سمير مشيدا ببيان الخارجية: تحركات القاهرة تعبر عن ضمير الأمة
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
أشاد النائب أحمد سمير زكريا، عضو مجلس الشيوخ، بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج؛ مشيرًا إلى أن توقيت هذا البيان محوري في دعم القضية الفلسطينية في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي.
وقال زكريا، في بيان له، أن ترحيب القاهرة بتصريحات ترامب، رغم ما تحمله من إشكاليات في الذاكرة السياسية، هو قراءة ناضجة لفرص التحوّل في الموقف الأمريكي، ومحاولة لالتقاط اللحظة واستثمارها لصالح حل دائم لا يرتكز فقط إلى وقف إطلاق نار، بل إلى تغيير قواعد اللعبة.
وتابع إن الموقف المصري، كما عبّر عنه البيان، لا يكتفي بالدعم السياسي والمعنوي، بل يتضمن دعوة واضحة وعملية لوقف إطلاق النار، والإفراج عن الرهائن والمحتجزين، وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة، وهي عناصر أساسية تمهد الطريق لتنفيذ الخطة العربية للتعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وأضاف أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تثبت يومًا بعد يوم أنها الضامن الحقيقي للاستقرار الإقليمي، والوسيط النزيه الذي يحظى بثقة الأطراف كافة، مشددًا على أن ما تضمنه البيان من تأكيد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، هو تأكيد على الثوابت المصرية التي لم ولن تتغير.
وأكد مصر ستظل في مقدمة الصفوف الداعمة للسلام العادل والشامل، وأن تحركاتها الدبلوماسية والإنسانية والسياسية تعبّر عن ضمير الأمة العربية بأكملها، وتُشكّل صمام أمان في مرحلة من أخطر مراحل النزاع في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج القضية الفلسطينية القاهرة وقف إطلاق النار المساعدات الإنسانية العاجلة الخارجیة والهجرة
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.