بوتين: عاجلا أم آجلا سيتم استعادة العلاقات بين روسيا والدول الأوروبية
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
روسيا – أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه عاجلا أم آجلا، سيتم استعادة العلاقات بين روسيا والدول الأوروبية.
وقال بوتين خلال حديثه للصحفيين في الكرملين امس “نحن متفائلون ونأمل أن نبدأ، عاجلاً أم آجلاً، بالاعتماد على دروس التاريخ وآراء شعوبنا، بالتحرك نحو استعادة علاقات بناءة مع دول أوروبا. بما في ذلك تلك التي لا تزال حتى اليوم تصر على خطابها المعادي لروسيا وتتخذ إجراءات عدوانية واضحة ضدنا، ولا تزال تحاول، كما نرى الآن، التحدث إلينا بطريقة فظة وباستخدام الإنذارات النهائية”.
واشار بوتين إلى حضور زعماء عدد من الدول الأوروبية للاحتفال بيوم النصر، على الرغم من التهديدات والابتزاز والعقبات.
وقال “أود أن أشير إلى أنه رغم التهديدات والابتزاز والعقبات، بما في ذلك إغلاق المجال الجوي، حضر قادة بعض الدول الأوروبية أيضا إلى موسكو: صربيا وسلوفاكيا والبوسنة والهرسك”.
وأضاف أن روسيا تتفهم الضغوط الهائلة التي واجهها عدد من القادة الأوروبيين، ولذلك فإنها تقدر بصدق شجاعتهم السياسية وموقفهم الأخلاقي القوي وقرارهم مشاركة العطلة مع الروس وتكريم ذكرى أبطال الحرب الوطنية العظمى والحرب العالمية الثانية، الذين “قاتلوا من أجل وطنهم الأصلي ومن أجل الخلاص من الطاعون في العالم أجمع، وفي البشرية جمعاء، دون أي مبالغة”.
وأضاف الرئيس الروسي “من المهم بالنسبة لنا أن يتذكر ملايين الأوروبيين، قادة الدول التي تنتهج سياسات سيادية، هذا الأمر”.
المصدر: تاس
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
طارق صالح: آن الأوان لتوحيد الطاقات لحسم معركة استعادة الدولة
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح، أن المرحلة الراهنة تستوجب توحيد جميع الطاقات العسكرية والقبلية والسياسية والإعلامية في معركة وطنية واحدة لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي، مشددًا على أن الوقت قد حان لحسم هذه المعركة بعد أكثر من أحد عشر عامًا من الصراع.
جاء ذلك خلال لقائه، الخميس، مشايخ وأعيان مديرية الوازعية بمحافظة تعز، يتقدمهم مدير عام المديرية الشيخ علي أحمد سيف الظرافي، حيث ناقش معهم مستجدات الأوضاع الوطنية ودور القبائل في دعم معركة استعادة الدولة وتعزيز وحدة الصف الوطني.
وقال طارق صالح إن اليمنيين يخوضون منذ أكثر من أحد عشر عامًا معركة للدفاع عن وطنهم وعن الأمن القومي العربي في مواجهة المشروع الإيراني، مؤكدًا أن ميليشيا الحوثي لا تمثل مشروعًا وطنيًا، وإنما تنفذ أجندة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وتسعى إلى جر اليمن إلى صراعات تخدم طهران ولا تخدم اليمنيين ولا القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن ادعاءات الميليشيا بشأن تعرض المناطق الخاضعة لسيطرتها للحصار تتناقض مع الواقع، موضحًا أن ميناء الحديدة استقبل أعدادًا من السفن وكميات من البضائع تفوق ما استقبلته موانئ عدن والمكلا ونشطون مجتمعة، كما لفت إلى أن مطار صنعاء ظل يعمل برحلات يومية حتى قيام الحوثيين باستدراج إسرائيل لاستهداف طائرات الخطوط الجوية اليمنية في مدرج المطار تحت شعار الحرب على إسرائيل ونصرة غزة.
وأضاف أن ميليشيا الحوثي هي من تفرض الحصار الحقيقي على اليمنيين، وتستهدف الاقتصاد الوطني من خلال منع تصدير النفط، الأمر الذي فاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية وأثر بصورة مباشرة على حياة المواطنين في مختلف المحافظات.
ودعا عضو مجلس القيادة الرئاسي أبناء مديرية الوازعية إلى مواصلة دورهم الوطني والإسهام الفاعل في معركة استعادة الدولة عبر مختلف الجبهات، محذرًا من الانجرار وراء الفتن الحزبية والمناطقية أو الأجندات الخارجية التي تسعى إلى تشتيت الجهود وصرف الأنظار عن المعركة الأساسية.
كما جدد طارق صالح تأكيد موقف اليمن الداعم للمملكة العربية السعودية وللصف العربي والإسلامي في مواجهة التدخلات الإيرانية، معتبرًا أن المشروع الإيراني في اليمن سيواجه المصير ذاته الذي واجهه في ساحات أخرى، وأن نهايته ستكون الهزيمة.
وفي الجانب التنموي، أكد استمرار المقاومة الوطنية في تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية في مناطق الساحل الغربي، مشيرًا إلى أن مديرية الوازعية ستكون ضمن أولويات المرحلة المقبلة في تنفيذ المشاريع، بما يتوافق مع الإمكانيات المتاحة واحتياجات أبناء المديرية.