شراكة إستراتيجية بين مجموعة stc وأوراكل لدعم التحول الرقمي في المملكة بقيمة تجاوزت ملياري ريال
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
البلاد- الرياض
وقعت مجموعة stc وشركة Oracle العالمية، اتفاقية شراكة بقيمة تتجاوز ملياري ريال؛ بهدف تسريع وتيرة التحول الرقمي في مختلف أنحاء المملكة. وتهدف هذه الاتفاقية التي جاءت ضمن الشراكة الإستراتيجية بين المجموعة وأوراكل الممتدة لأكثر من 18 عامًا، إلى تطوير بنية تحتية سحابية متقدمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتوفير حلول سحابية سيادية من خلال منصة Oracle Alloy، التي تستضيفها مراكز بيانات تابعة لشركة center3، الذراع المختص بالبنية التحتية الرقمية لمجموعة stc.ويُعزز هذا التعاون من ضمان بقاء البيانات داخل المملكة، والامتثال التام لأنظمة حوكمة البيانات السعودية، مما يدعم التحول الرقمي في القطاعات الحكومية والخاصة على حد سواء. ويأتي تسليط الضوء مجددًا على هذه الشراكة بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي إلى المملكة، ما يعكس أهمية التعاون الدولي في دفع عجلة الابتكار التقني وتعزيز النمو الاقتصادي المشترك. وتجسد الشراكة بين مجموعة stc وأوراكل نموذجًا متقدمًا للتكامل بين الممكن الرقمي الرائد ومزود تقنيات الحوسبة السحابية العالمي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويُمهّد الطريق لتوطين تقنيات الجيل القادم من الخدمات السحابية داخل المملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: شراكة مجموعة stc
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.