وفاة طفل سقط في بالوعة صرف صحي بالفيوم
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
لقي طفل يدعى "عاصم.م.ر"، 5 سنوات، مصرعه إثر سقوطه داخل بالوعة صرف صحي في أثناء لهوه في الشارع، بقرية حلفا التابعة لمركز اطسا بمحافظة الفيوم، ونقلت الجثة إلى مشرحة المستشفى، وتم حُرر محضر بالواقعة.
مصرع طفل سقط في بالوعة صرف
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم بلاغ من مأمور قسم شرطة اطسا يفيد بتلقيه بلاغ من شرطة النجدة بورود بلاغ من الأهالي، بسقوط طفل بإحدى بالوعات الصرف الصحي بقرية حلفا بدائرة القسم، وتحركت قوة أمنية برفقة سيارات الإسعاف لموقع البلاغ، والتي تمكنت من انتشال جثمانه ونقله لمستشفى اطسا المركزي لاستكمال الإجراءات اللازمة.
وحسب روايات شهود العيان، فإن صغيرًا يدعى “عاصم.م.ر "، 5 سنوات”، لقي مصرعه إثر سقوطه بشكل مفاجئ داخل إحدى بالوعات الصرف الصحي الموجودة بالقرية، مؤكدين أنهم حاولوا إنقاذه لكن دون جدوى.
وحررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم للواقعة، تمهيدا للعرض على النيابة العامة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، فيما تم إيداع الجثمان داخل مشرحة مستشفى اطسا المركزي لحين الانتهاء من الإجراءات واستخراج تصريح الدفن.
مصرع شخص في حادث تصادم سيارتين بالفيوم
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم وفاة طفل صرف صحي مركز اطسا
إقرأ أيضاً:
تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.
وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.
وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.
وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.
وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.
كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.
من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.
وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.
هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.
وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.