المؤتمر: تخفيض رسوم عبور قناة السويس خطوة استراتيجية لتعزيز التنافسية
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
أشاد حزب المؤتمر برئاسة الربان عمر المختار صميدة وعضو مجلس الشيوخ، بقرار هيئة قناة السويس بتخفيض رسوم عبور السفن التي تبلغ حمولتها الصافية 130 ألف طن أو أكثر بنسبة 15%.
وأكد صميدة، أن هذا القرار يأتي في إطار رؤية استراتيجية لتعزيز مكانة قناة السويس كممر ملاحي عالمي وزيادة تنافسيتها في ظل المتغيرات التي يشهدها سوق النقل البحري الدولي.
وأوضح رئيس حزب المؤتمر، أن القرار يعكس مرونة السياسات التسويقية والإدارية التي تتبعها هيئة قناة السويس برئاسة الفريق أسامة ربيع، بما يسهم في جذب المزيد من الخطوط الملاحية وزيادة العائدات على المدى الطويل، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية التي أثرت على حركة التجارة العالمية.
وأضاف الربان عمر المختار صميدة، أن تخفيض الرسوم بنسبة 15% للسفن ذات الحمولات الكبيرة يمثل حافزًا رئيسيًا لشركات الشحن لاختيار قناة السويس كممر رئيسي لعبور بضائعها، بدلًا من الطرق البديلة التي قد تكون أطول وأعلى تكلفة.
وأشار إلى أن هذا التوجه يعكس قدرة الدولة على التعامل بكفاءة مع مستجدات السوق وتحقيق التوازن بين جذب الاستثمارات وتعظيم الإيرادات.
وتابع رئيس حزب المؤتمر، أن هذه الخطوة تعكس حرص الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي على دعم قطاع النقل البحري وتعزيز موقع مصر الاستراتيجي، داعيًا إلى استمرار السياسات التحفيزية التي تضمن استدامة النمو في هذا القطاع الحيوي.
واختتم رئيس حزب المؤتمر، بالتأكيد أن قناة السويس ستظل ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني ومصدرًا رئيسيًا للعملة الصعبة، معربًا عن ثقته في قدرة الهيئة على مواصلة التطوير والحفاظ على ريادة القناة عالميًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب المؤتمر حزب المؤتمر الربان عمر المختار صميدة مجلس الشيوخ هيئة قناة السويس رسوم عبور السفن قناة السويس رئیس حزب المؤتمر قناة السویس
إقرأ أيضاً:
إغلاق هرمز وباب المندب يدفع النفط السعودي إلى أطول طرق التصدير
لندن - رويترز
مع تعطيل إيران وجماعة الحوثي اليمنية لاثنين من طرق تصدير النفط الرئيسية للسعودية - وهما مضيقا هرمز وباب المندب - ستضطر المملكة إلى اللجوء إلى تصدير النفط عبر قناة السويس المصرية.
ورغم أن المملكة استخدمت مسار قناة السويس في السابق لتصدير بعض شحناتها النفطية، فهي لم تختبره كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود.
وعلى عكس ما كان عليه الحال في السبعينيات والثمانينيات عندما كان المشترون الرئيسيون للنفط السعودي في أوروبا والولايات المتحدة، فإن غالبية مشتريها اليوم موجودون في آسيا.
وللوصول إلى آسيا، سيتعين على الناقلات المحملة بالنفط السعودي الإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها لتزيد مدة الرحلة بنحو شهر.
لا يستغرق الأمر سوى 19 يوما لكي تبحر ناقلة من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر إلى تايوان عبر مضيق باب المندب.
أما المسار عبر قناة السويس والبحر المتوسط ومضيق جبل طارق ثم حول طريق رأس الرجاء الصالح فيستغرق 48 يوما، وفقا لبيانات الشحن الصادرة عن كبلر ومجموعة بورصات لندن.
واستنادا إلى حسابات رويترز باستخدام بيانات مجموعة بورصات لندن، فإن هذه الرحلة ستزيد تكاليف الوقود وحدها من 1.26 مليون دولار إلى حوالي 2.87 مليون دولار.
وتظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أن عبور قناة السويس يكلف رسوما تبلغ مليون دولار.
حولت السعودية مسار معظم صادراتها النفطية من الخليج إلى البحر الأحمر عندما عطلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الشحنات عبر مضيق هرمز منذ فبراير شباط.
وهاجم الحوثيون ناقلتي نفط في البحر الأحمر هذا الأسبوع مما يجعل هذا المسار البديل غير آمن ويدفع المملكة إلى إرسال النفط عبر قناة السويس.
ووفقا لشركة إنرجي أسبكتس، ستضطر الناقلات الكبيرة إلى الإبحار عبر قناة السويس وهي نصف فارغة بسبب القيود المفروضة، ثم تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولتحقيق ذلك، يمكن للمملكة تفريغ جزء من حمولة الناقلات في خط أنابيب سوميد، وهو خط لنقل النفط بطول 320 كيلومترا يتجاوز قناة السويس ويربط محطة العين السخنة على البحر الأحمر بمدينة سيدي كيرير على البحر المتوسط.
ويمكن لهذا الخط نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يوميا من إجمالي صادرات المملكة البالغة سبعة ملايين برميل يوميا.