اعتماد المجلس الصحي المصري للدبلومة المهنية للقسطرة المخية التداخلية
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان اعتماد المجلس الصحي المصري، رسميًا الدبلومة المهنية للقسطرة المخية التداخلية" Neuro Endovascular Intervention Diploma "، والتى ينظمها مركز تدريب الأمانة العامة بالهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية.
ويأتي ذلك في إطار تطوير الكفاءات الطبية المتخصصة في مجال علاج أمراض المخ والأعصاب.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الدبلومة دُشنت تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، وتعتبر أول دبلومة مهنية تخصصية في مجال القسطرة المخية بمصر، ومن المقرر أن تبدأ الدراسة بها فى شهر يونيو من عام 2025.
ومن جانبه أضاف الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، أن الدبلومة المهنية تستهدف نخبة من الأطباء الحاصلين على درجة الماجستير أو الدكتوراة في تخصصات طب المخ والأعصاب، وجراحة المخ والأعصاب، والأشعة التداخلية، وتهدف إلى تزويدهم بأحدث المعارف والمهارات في مجال القسطرة المخية التداخلية، كما أنها تلعب دورًا حيويًا في علاج العديد من الحالات المعقدة مثل الجلطات الدماغية، وتمدد الأوعية الدموية، وغيرها من الأمراض التى تصيب الأوعية الدموية الدماغية.
وأشار إلى أن اعتماد المجلس الصحي المصري برئاسة الدكتور محمد لُطيف الرئيس التنفيذي للمجلس لهذه الدبلومة يمثل خطوة هامة نحو الإرتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة لمرضى المخ والأعصاب في مصر، وذلك بالإضافة إلى اعتمادها من الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، والنقابة العامة للأطباء، مما يضفي عليها قيمة علمية ومهنية عالية ويعزز من مكانة خريجيها على المستوى المهني و الطبي.
فيما أوضح أحمد هيبة مدير مركز تدريب الأمانة العامة بالهيئة، بأن المركز تم اعتماده مؤخراً من المجلس الصحى المصرى، كمركز تدريب معتمد يقدم الدبلومات المهنية المتخصصة والبرامج التدريبية المختلفة لكافة التخصصات ولكافة أعضاء الفرق الطبية من أطباء وتمريض وفنيين، وإداريين، وذلك بهدف رفع كفائتهم المهنية والإدارية للإرتقاء بالخدمة الصحية المقدمة داخل وحدات الهيئة.
ونوه الدكتور أحمد البسيوني أستاذ المخ والأعصاب ومدير البرنامج، إلى أن الهيئة قامت بتنظيم أول برنامج متخصص للرعاية المتقدمة للسكتة الدماغية ASLS، معتمد من جمعية القلب الأمريكية، فى ديسمبر 2024، والدبلومة المهنية للقسطرة المخية تمثل إضافة نوعية للبرامج التدريبية المتخصصة في مصر، وتعكس مدى اهتمام الهيئة بالبرامج التدريبية المتطورة والتي تساهم بشكل فعال في بناء جيل جديد من الأطباء المهرة القادرين على التعامل مع أحدث التقنيات العلاجية، مما ينعكس إيجابًا على صحة وسلامة المرضى.
ويُذكر أن البورد العلمي للدبلومة يشمل نخبة من أساتذة المخ والأعصاب من داخل الهيئةوخارجها وهم: الدكتور أحمد البسيوني أستاذ المخ والأعصاب بجامعة عين شمس ومدير البرنامج، والدكتور عبد الحفيظ شهاب الدين استشاري جراحة المخ والأعصاب بمستشفى الساحل التعليمي، والدكتور مجدي خلف استشاري طب المخ والأعصاب بمستشفى المطرية التعليمي، والدكتور سامح صالح استشاري جراحة المخ والأعصاب بمستشفى المطرية التعليمي، والدكتور تامر القصاص استشاري الاشعة التشخيصية بمستشفى المطرية التعليمي، عقيد طبيب الدكتور محمد العزازي استشاري المخ والأعصاب والقسطرة المخية بالأكاديمية الطبية العسكرية، والدكتور أيمن السوداني استشاري المخ والأعصاب والقسطرة المخية بجامعة عين شمس، والدكتور روماني عدلي استشاري المخ والأعصاب والقسطرة المخية بمستشفى المطرية التعليمي، والدكتور أحمد عطية استشاري المخ والأعصاب والقسطرة المخية بمستشفى المطرية التعليمي ومنسق الدبلومة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدبلومة المهنية المخية الصحة وزارة الصحة والسكان وزارة الصحة بمستشفى المطریة التعلیمی الدبلومة المهنیة الصحة والسکان
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.