رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي يولي اهتماما كبيرا بتطوير العملية التعليمية
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
قال رشاد عبد الغني، القيادي في حزب مستقبل وطن، إن الدولة المصرية وبتوجيهات من القيادة السياسية الممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي قطاع التعليم أولوية خاصة، وتحرص على تطوير مكونات العملية التعليمية باعتبار التعليم ركيزة أساسية ومحورية في بناء المجتمع وتقدمه وازدهاره وآلية مهمة من آليات تحقيق التنمية التي تطمح إليه الدولة في الجمهورية الجديدة.
وأكد عبد الغني، في بيان له، اليوم الأربعاء، أن اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ومدير الأكاديمية العسكرية المصرية، وتأكيده على الأولوية التي توليها الدولة لتطوير المنظومة التعليمية، خاصة العنصر البشري، يستهدف الارتقاء بجودة التعليم وتأهيل كوادره كعناصر أساسية لنهضة العملية التعليمية التي تنعكس بالضرورة على نهضة وتقدم المجتمع في شتى المجالات.
وأشار إلى أهمية تطوير المناهج وطرق التدريس في تزويد الطلاب بالمعارف والمهارات والقيم اللازمة لمواكبة تحديات العصر وبالتالي تحسين مستوى تحصيلهم بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل المتغيرة.
وأضاف القيادي في حزب مستقبل وطن أن تطوير التعليم يسهم في تبني استراتيجيات وأدوات مبتكرة لدعم الطلاب ويضمن حصول الجميع على فرص متكافئة في التعليم، وذلك من خلال استخدام الموارد التعليمية بشكل أمثل وتحقيق أهداف التعلم بأعلى كفاءة بصورة تواكب التطورات العالمية التي تعتمد على تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداع وحل المشكلات لدى الطلاب.
وشدد رشاد عبد الغني، على أن المعلم يمثل حجر الزاوية والعنصر الأهم في العملية التعليمية، وتأهيله المستمر يضمن امتلاكه للمعرفة والمهارات والاتجاهات الحديثة في التدريس والتقييم، ويرفع من كفاءته وقدرته على التعامل مع التحديات المختل حاجةفحة جرح في الفصول الدراسية، وصولا إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالتعليم الجيد والشامل للجميع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رشاد عبد الغني الرئيس عبد الفتاح السيسي حزب مستقبل وطن الدولة المصرية بناء المجتمع الرئیس عبد الفتاح السیسی العملیة التعلیمیة رشاد عبد الغنی
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.