التقى المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، السيد وي هاو، المدير العام لإدارة تنظيم السوق في مدينة شنغهاي الصينية، والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارة رسمية تهدف إلى استكشاف الفرص الاستثمارية بمحافظة الأقصر.

شارك في اللقاء عدد من الخبراء من الجانبين لعرض ومناقشة السياسات والمشروعات وآليات الاستثمار بالمحافظة.

وفي مستهل اللقاء، رحب محافظ الأقصر بالوفد الصيني، مشيرًا إلى زياراته السابقة إلى الصين عامي 2009 و2024، ومؤكدًا على التطور الكبير الذي شهدته الصين خلال تلك السنوات في مختلف المجالات.

وقدّم المحافظ عرضًا تقديميًا حول مقومات محافظة الأقصر الاستثمارية، مؤكدًا أن السياحة تمثل النشاط الاقتصادي الأول، تليها الزراعة ثم الصناعة، كما استعرض أهم الزراعات بالمحافظة، وخطط التوسع في الظهير الصحراوي، إضافة إلى المشروعات المزمع إنشاؤها لتطوير السياحة والأنشطة الاقتصادية الأخرى، والمنتجات الزراعية التي يتم تصديرها.

من جانبه، قدّم الدكتور تامر صلاح، وكيل وزارة التموين والتجارةالداخليةبالأقصر، عرضًا تفصيليًا حول قوانين حماية المستهلك، ومكافحة الممارسات الاحتكارية، ومتابعة الأسواق للسيطرة على الأسعار، إلى جانب النظام الإلكتروني للفواتير، وقوانين الغش التجاري، وزيادة إتاحة السلع، كما تناول المشروع القومي لزراعة مليون ونصف فدان قمح.

وأشاد رئيس الوفد الصيني بحفاوة الاستقبال، موضحًا أن إدارته مسئولة عن تسجيل الشركات وتطوير الاستثمارات وحماية المستهلك والإشراف على الأسواق والتعاون الدولي في مدينة شنغهاي.

وأعرب عن رغبته في الاستثمار بمحافظة الأقصر في مجالي السياحة والزراعة، مؤكدًا أنه سيقوم بنقل الفرص الإستثمارية للمحافظة لدى حكومة بلاده.

كما أبدى إعجابه بنظام الدعم التمويني في مصر، واعتبره من أفضل النظم المقدمة لمحدودي الدخل، وأعلن استعداد الوفد لتقديم خدمات تسويقية للأقصر، إلى جانب الاستثمار في مجال الطاقة الشمسية، نظرًا لامتلاك مدينة شنغهاي أكبر المصانع المتخصصة في هذا القطاع.

حضر اللقاء حاتم جابر، سكرتير مدينة الأقصر،المهندس عبد المسيح نبيل، مدير إدارة التخطيط العمراني بالمحافظة، والدكتور محمد محيي، وكيل مركز البحوث الزراعية بالأقصر،وفاطمة الخضرى مدير إدارة البرامج الأجنبية والتعاون الدولي.

IMG-20250514-WA0090 IMG-20250514-WA0089 IMG-20250514-WA0088 IMG-20250514-WA0087 IMG-20250514-WA0086 IMG-20250514-WA0085 IMG-20250514-WA0084 IMG-20250514-WA0083 IMG-20250514-WA0082 IMG-20250514-WA0081

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: محافظة الأقصر الاقصر الوفد الصيني الاستثمار السياحى تطوير السياحة الدعم التمويني المنتجات الزراعية حماية المستهلك الظهير الصحراوي محافظ الأقصر التعاون الدولي

إقرأ أيضاً:

نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.

وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.

وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.

ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.

وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.

وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.

مقالات مشابهة

  • مساعد محافظ مركزي في إيران: هجوم بمقذوفين استهدف منطقة خارج مدينة خنداب
  • نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
  • غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • نتنياهو يجتمع بالكابينت غدا لبحث التصعيد بين واشنطن وطهران
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
  • وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن
  • التجربة الماليزية العراقية بين المعوقات والنجاح
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • المجلس الاعلى للسياحة وجامعة دنقلا يتفقان على تطوير القطاع السياحي