تحريات واقعة المرج: السيدة حاولت الهروب من التحرش فهددها المتهم بابنتها
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
كشفت تحريات الأجهزة الأمنية في القاهرة ملابسات اتهام عامل بمحاولة التحرش بـ سيدة وتهديدها بابنتها حال محاولتها الاستغاثة والصراخ.
شرحت التحريات التي أجرتها أجهزة أمن القاهرة أن العامل قام بمحاولة ملامسة جسد السيدة أثناء تواجدها برفقة ابنتها في منطقة المرج وحينما نهرته وحاولت الهروب منه قام بتهديدها بإيذاء ابنتها.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة تلقت إخطارا من قسم شرطة المرج تضمن ورود بلاغ من الأهالي يفيد بالتحفظ على شاب لمحاولته التحرش بـ سيدة وتهديدها بـ ابنتها في دائرة القسم.
وانتقلت أجهزة أمن القاهرة لموقع البلاغ، وبالفحص؛ تبين من المعاينة محاولة شاب التحرش بـ سيدة وملامسة جسدها وحينما حاولت الفرار منه والصراخ قام بملاحقتها وتهديدها بابنتها.
وتحفظ الأهالي على الشاب قبل هروبه، واتخذت الإجراءات القانونية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القاهرة عامل سيدة المرج مديرية أمن القاهرة أمن القاهرة
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.