مسير ووقفة لخريجي دورات التعبئة في مديرية ريف إب
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
الثورة نت/..
نفذ خريجو دورات “طوفان الأقصى” البالغ عددهم 200 من المستوى الأول والثاني من أبناء عزلتي بني محرم والروس بالقطاع الشمالي الغربي بمديرية ريف إب اليوم الأربعاء، مسيرا ووقفة قبلية إسناداً لغزة.
وخلال المسير والوقفة أوضح وكيل المحافظة قاسم المساوى، أن هذا المسير التطبيقي يأتي تلبية لتوجيهات القيادة الثورية باستمرار أنشطة التعبئة، دعما واسنادا لأبناء غزة، وتأكيدا على ثبات الموقف تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وأكد أن الشعب اليمني لا يمكن أن يتوقف عن إسناد غزة كون هذا الموقف تلبية لتوجيهات الله ونابع من هوية الشعب الإيمانية وواجبٌ أخوي وانساني وأخلاقي.
وفي المسير والوقفة التي شارك فيها مسؤول التعبئة بالمديرية علي خرصان ومشايخ وشخصيات إجتماعية، أكد نائب مسؤول التعبئة غلاب المنيعي موقف أبناء المديرية الثابت والتأييد المطلق لقرارات القيادة الثورية في دعم الشعب الفلسطيني وأبناء غزة في مواجهة الإجرام الصهيوني.
وأشار إلى أن العدوان الإسرائيلي الأمريكي على اليمن لن يكسر إرادة الشعب اليمني أو يؤثر على مواقفه الثابتة مع غزة، والذي ينطلق من المبادئ والقيم الدينية والأخلاقية والإنسانية.. منوها بالعمليات التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية في عمق الكيان الصهيوني الغاصب.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.
وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.