حمدان بن زايد يطلع على مبادرات «تنمية المجتمع» في منطقة الظفرة
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
أبوظبي - وام
استقبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، في قصر النخيل بأبوظبي، وفداً من دائرة تنمية المجتمع برئاسة الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس الدائرة، وذلك في إطار متابعة سموه للجهود الحكومية المبذولة لتعزيز التنمية الاجتماعية وجودة الحياة في إمارة أبوظبي.
وخلال اللقاء، اطّلع سموه على أبرز المبادرات والمشاريع التي تنفذها الدائرة في منطقة الظفرة، في مجال دعم الأسرة، وتمكين الفئات المجتمعية، وتعزيز التماسك والتلاحم الاجتماعي.
كما اطّلع سموه على مستجدات تفعيل دور الرعاية الأسرية، وما تحقق من إنجازات في إطار تعزيز بيئة آمنة وداعمة للأطفال واليافعين، إضافة إلى شرح حول تطورات برنامج «نمو»الذي يهدف إلى تعزيز استقرار الأسرة الإماراتية وتماسكها وبما يتماشى مع رؤية القيادة الحكيمة تجاه تحقيق تنمية اجتماعية مستدامة وضمان جودة الحياة للمواطنين.
واستعرض اللقاء أحدث المستجدات في مبادرة «مديم»، الذي يندرج ضمن استراتيجية أبوظبي لجودة حياة الأسرة، حيث شهد المشروع إقبالاً متزايداً من الشباب الإماراتيين المقبلين على الزواج، ما يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية اعتماد أسلوب حياة متوازن وبسيط.
وتهدف المبادرة إلى بناء أسر مستقرة وسعيدة ومُسلحة بالمعرفة والمهارات، من خلال حزم من الخدمات التي تستهدف كلاً من الشباب، والمقبلين على الزواج، والمتزوجين حديثاً، والأسر والآباء، بما يسهم في تذليل كافة الصعاب التي قد تواجه المقبلين على الزواج، وتقليل الأعباء المالية عن كاهلهم، وبالتالي تعزيز التماسك والاستقرار الأسري وترسيخ الترابط المجتمعي.
من جانبهم، عبّر وفد دائرة تنمية المجتمع عن شكرهم وتقديرهم لسموه على دعمه المتواصل لجهود التنمية المجتمعية، مؤكدين التزامهم بمواصلة العمل من أجل الارتقاء بالخدمات والمبادرات الاجتماعية في منطقة الظفرة وفي إمارة أبوظبي عامة.
حضر اللقاء الشيخ راشد بن حمدان بن زايد آل نهيان، ناصر محمد المنصوري، وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وعيسى حمد بوشهاب، مستشار سمو ممثل الحاكم بمنطقة الظفرة، إلى جانب عدد من المسؤولين.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الظفرة مبادرات تنمية المجتمع فی منطقة الظفرة
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.