الكشف عن تفاصيل إجلاء كهربا والبدري من ليبيا
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
ماجد محمد
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة المصرية، محمد الشاذلي أنه جرت عدة اتصالات هاتفية بالرياضيين المصريين المتواجدين فى ليبيا للاطمئنان على عودتهم إلى بلادهم.
وجاء هذا الاتصال في أعقاب التوترات الأمنية التي شهدتها العاصمة طرابلس خلال الساعات الماضية، وما تبعها من اشتباكات مسلحة أثارت القلق بشأن سلامة الرياضيين المصريين المتواجدين هناك.
وقال الحساب الرسمي لوزارة الرياضة المصرية عبر فيسبوك :” أن أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة المصري، أجري اتصالا بحسام البدري، المدير الفني لفريق أهلي طرابلس الليبي، للاطمئنان عليه وعلى أفراد الطاقم الفني المصري واللاعب محمود عبدالمنعم كهربا المتواجدين في ليبيا، والتأكد من سلامتهم وإجراءات عودتهم إلى القاهرة .”
وأفاد الشاذلي بأن بعضهم يتواجد حاليًا في مصراتة والباقي فى مدينة طرابلس الليبيتين، حيث يتواجد حسام البدري، وهادي خشبة، وأحمد أيوب، وهادي السعيد في مدينة مصراتة، بينما يتواجد كل من أحمد عصمت، ومحمود عبد المنعم “كهربا”، وأحمد شفيق في العاصمة طرابلس.
ومن المقرر أن يصل الطاقم الفني المتواجد فى مصراته إلى مطار القاهرة الدولي في الساعة الحادية عشرة مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي، بينما سيتوجه الباقي إلى مدينة مصراتة استعدادًا للسفر إلى القاهرة مباشرة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: حسام البدري كهربا مطار القاهرة الدولي وزارة الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.