سنغافورة – كشف تصنيف جديد لأفضل مطارات في العالم، حيث تم تتويج مطار تشانغي في سنغافورة كأفضل مطار لعام 2025، وفقا لجائزة سكاي تراكس لأفضل مطارات العالم.

وحقق مطار تشانغي في سنغافورة رقما قياسيا بحصوله على لقب أفضل مطار للمرة الـ13، وهو أحد أكثر مطارات الركاب ازدحاما في منطقة جنوب شرق آسيا.

مطار تشانغي في سنغافورة

وتمكن مطار فانكوفر الدولي في كندا، من دخول قائمة أفضل المطارات في العالم حيث احتل المركز 13 في التصنيف.

أما في تصنيف أفضل مطار في أمريكا الشمالية، فقد حصل أحد مطارات نيويورك على المركز الأول، حيث قال “إدوارد بلايستيد” رئيس سكاي تراكس إن “تطور مطار لا غوارديا خلال العقد الماضي يعد أمرا استثنائيا”.

أما مطار تشانغي، الذي يتصدر القائمة، فهو ليس مجرد محطة سفر، بل وجهة سياحية بحد ذاته. فيتميز المطار بوجود مركز تجاري مكون من عشرة طوابق، وحدائق داخلية متعددة، ومركز للفراشات، ومنتجع صحي، وفنادق، ومعارض فنية، ومتحف، وصالات سينما، وحديقة ترفيهية تتسم بطابع حديقة الديناصورات، وأيضا شلال “رين فورتكس” الداخلي الذي يعد أكبر شلال داخلي في العالم بارتفاع يصل إلى 130 قدما.

كما حصل مطار تشانغي على جوائز أخرى من سكاي تراكس، مثل أفضل مطاعم في المطار، أفضل مطار في آسيا، وأيضا جائزة أفضل مراحيض في المطار.

وفي المركز الثاني، جاء مطار حمد الدولي في قطر، المعروف بفنونه المعمارية وأعماله الفنية، كما فاز بجوائز أفضل تسوق في المطار وأفضل مطار في منطقة الشرق الأوسط.

 الصالة D التي تم بناؤها حديثًا في مطار حمد الدولي في الدوحة، قطر

في حين أن المراكز الثلاثة إلى الستة كانت من نصيب المطارات الآسيوية. ففي المركز الثالث، جاء مطار هانيدا الدولي في طوكيو (اليابان)، الذي حصل أيضا على لقب أنظف مطار في العالم، يليه مطار إنتشون الدولي في سيؤول (كوريا الجنوبية) في المركز الرابع، الذي فاز بجائزة أفضل موظفي مطار في العالم، ثم جاء مطار ناريتا الدولي في طوكيو(اليابان) في المركز الخامس، يليه مطار هونغ كونغ الدولي في المركز السادس.

وفي ما يلي، قائمة أفضل 20 مطارا في العالم لعام 2025، وفقا لذات التصنيف:

مطار تشانغي سنغافورة – يقع في سنغافورة.

مطار حمد الدولي – يقع في قطر.

مطار هانيدا الدولي – يقع في طوكيو، اليابان.

مطار إنتشون الدولي – يقع في سيئول، كوريا الجنوبية.

مطار ناريتا الدولي – يقع في طوكيو، اليابان.

مطار هونغ كونغ الدولي – يقع في هونغ كونغ.

مطار شارل ديغول الدولي – يقع في باريس، فرنسا.

مطار فيوميتشينو الدولي – يقع في روما، إيطاليا.

مطار ميونيخ الدولي – يقع في ميونيخ، ألمانيا.

مطار زيورخ الدولي – يقع في زيورخ، سويسرا.

مطار دبي الدولي – يقع في دبي، الإمارات العربية المتحدة.

مطار هلسنكي-فانتا الدولي – يقع في هلسنكي، فنلندا.

مطار فانكوفر الدولي – يقع في فانكوفر، كندا.

مطار إسطنبول الدولي – يقع في إسطنبول، تركيا.

مطار فيينا الدولي – يقع في فيينا، النمسا.

مطار ملبورن – يقع في ملبورن، أستراليا.

مطار تشوبو سنترير الدولي – يقع في ناغويا، اليابان.

مطار كوبنهاغن – يقع في كوبنهاغن، الدنمارك.

مطار أمستردام سخيبول – يقع في أمستردام، هولندا.

مطار البحرين الدولي – يقع في المنامة، البحرين.

المصدر: “نيويورك بوست”

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: فی سنغافورة أفضل مطار الدولی فی فی المرکز فی العالم فی طوکیو مطار فی یقع فی

إقرأ أيضاً:

5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام

أثبت النصف الأول من عام 2026 أن طابع قطاع البناء في دولة الإمارات لم يعد يقتصر على النمو فحسب. يشهد القطاع حالياً انتقالاً نحو مرحلة أكثر نضجاً، حيث باتت القدرة على إنجاز المشاريع بكفاءة واستدامة وعلى نطاق واسع تضاهي في أهميتها مرحلة إطلاق هذه المشاريع. وبحلول عام 2029، من المتوقع أن يصل حجم قطاع البناء في الإمارات إلى نحو 130.8 مليار دولار أمريكي، مما يعكس استمرار الثقة في البيئة العمرانية ومتانة مشاريع التطوير المرتقبة على المدى الطويل.
تدرك شركة “أكسس كونسلت”، بخبرتها التي تمتد لأكثر من 27 عام في قطاع العقارات بدولة الإمارات، أنّ السوق مقبل على مرحلة تتطلب معايير أعلى، إذ بات المطورون يولون اهتماماً متزايداً لطيف من العوامل تشمل: القدرة على الإنجاز، والامتثال للوائح التنظيمية، والاستدامة، والمرونة، والقيمة طويلة الأمد للأصول.
استناداً إلى المؤشرات والاتجاهات التي رُصدت خلال النصف الأول من عام 2026، يستعرض محمد صلاح سيجين، الرئيس التنفيذي لشركة “أكسس كونسلت”، خمسة دروس رئيسية ستحدد ملامح قطاع وأنشطة البناء خلال النصف الثاني من العام.
عدد المشاريع يرفع سقف متطلبات التنفيذ
يواصل قطاع البناء في دولة الإمارات نشاطه القوي، مدعوماً بقوة الطلب العقاري، والنمو السكاني، واهتمام المستثمرين المستمر. تشير بيانات دبي للربع الأول من العام إصدار 10,776 تصريح بناء، بزيادة قدرها 12% مقارنة بالربع الأول من عام 2025. وفي الوقت نفسه، بلغت قيمة التصرفات العقارية في دبي 252 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مما يعكس ثقة المستثمرين الكبيرة في السوق.
يتمثل التحدي الأبرز للنصف الثاني من العام في القدرة على إنجاز المشاريع وتسليمها، فمع المضي قدماً في تنفيذ المزيد من المشاريع في آن واحد، تتزايد الضغوط على الاستشاريين والمقاولين.
لا يحقق العدد الكبير للمشاريع قيمة فعلية إلا إذا توفرت لدى السوق القدرات الفنية والتشغيلية اللازمة لإنجازها، وهذا يعني أن على المطورين إيلاء أهمية أكبر للتخطيط المبكر، ووضع جداول زمنية واقعية، وتحديد هياكل واضحة للمشاريع، فالمشاريع التي تبدأ بفرق عمل منسقة ونطاقات عمل محددة بدقة ستكون في وضع أفضل يتيح لها التقدم بكفاءة وفعالية.
المرونة جزءٌ لا يتجزأ من التخطيط الذكي للمشاريع
أكّد النصف الأول من عام 2026 أهمية المرونة في تخطيط عمليات البناء، ففي ظل سوق تتسم بالسرعة والترابط العالمي، تعني المرونة ضمان استمرار تقدم المشاريع بسلاسة حتى عند تغير الظروف الخارجية. وبالنسبة للمطورين، يقتضي ذلك إيلاء اهتمام أكبر لتخطيط عمليات الشراء، والتنسيق مع الموردين، وتحديد تسلسل مراحل البناء. كما يتطلب الأمر تحديد المواد أو الأنظمة التي قد تستغرق فترات توريد طويلة، ووضع خطط تراعي هذه الجوانب في مرحلة مبكرة من دورة حياة المشروع.
في النصف الثاني من العام، سيشكل التخطيط المرن لعمليات التسليم ميزة عملية، وسيتميز المطورون الذين يتبنون نهجاً استباقياً أكثر استعداداً بقدرتهم على الحفاظ على مسار المشاريع الصحيح، مع ضمان الجودة والحفاظ على القيمة طويلة الأمد.
الجودة والسلامة ركيزتان أساسيتان لتعزيز ثقة السوق
يشكّل صدور قانون دبي رقم (3) لسنة 2026 بشأن جودة وسلامة المباني أحد أبرز التطورات خلال النصف الأول من عام 2026. يرسّخ هذا التشريع إطاراً تنظيمياً أكثر وضوحاً ويؤكد على أهمية المساءلة طوال مراحل دورة حياة المبنى بالكامل.
ومع استمرار توسّع البيئة العمرانية في دبي، بات من الضروري ترسيخ معايير الجودة بدءً من المراحل الأولية للتصميم والحصول على الموافقات إلى مراحل البناء والتسليم والتشغيل طويل الأمد. وبالنسبة للنصف الثاني من العام، يعني هذا أن الرقابة الأكثر وضوحاً والمراجعة الفنية المنضبطة ستصبح أموراً جوهرية.
سيكون للأدوات الرقمية دور مهم في دعم هذا التحول، فمع تزايد تعقيد المشاريع، تساهم التقنيات المختلفة – مثل نمذجة معلومات البناء، ومراقبة المشاريع المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتوائم الرقمية – في مساعدة الاستشاريين والمطورين على تعزيز الرؤية والشفافية خلال مراحل المشروع المختلفة. تتيح هذه الأدوات لفرق العمل تتبع سير العمل بدقة أكبر، وتحديد المشكلات في وقت مبكر، والاحتفاظ بسجل أكثر وضوحاً لأداء المبنى بمرور الوقت.
التصميم المستدام مطلب أساسي في السوق
أكد النصف الأول من عام 2026 أنّ الاستدامة أصبحت مطلباً محورياً في قطاع البناء. يدعم هذا التحول أولويات وطنية، مثل مبادرة الإمارات العربية المتحدة الاستراتيجية للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية 2050، فضلاً عن أطر البناء الأخضر المحلية، بما في ذلك التقييم بدرجات اللؤلؤة من استدامة في أبوظبي وتقييم السعفات للمباني الخضراء في دبي.
في دبي، يفرض تقييم السعفات متطلبات إلزامية للمباني الخضراء الجديدة، بينما ساهم تقييم استدامة في صياغة معايير الاستدامة في أبوظبي من خلال تصنيف اللؤلؤة. يدفع هذا فرق المشاريع إلى التفكير مبكراً في المواد، واستهلاك الطاقة، والأثر الكربوني، والراحة الداخلية. كما باتت الاستدامة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً برفاهية المستأجرين، لا سيما مع ازدياد تقدير شاغلي المباني والمستثمرين للمباني الصحية.
في النصف الثاني من العام، سيحظى المطورون الذين يدمجون الاستدامة منذ البداية بميزة تنافسية أكبر. يشمل ذلك اختيار مواد مناسبة منخفضة الكربون، وتخطيط أغلفة المباني بكفاءة، وضمان انعكاس متطلبات الاستدامة في المواصفات.
سهولة الوصول عنصرٌ أساسي في قيمة البناء

أحد الدروس الرئيسية الأخرى المستفادة من النصف الأول من عام 2026 هو أن سهولة الوصول قد باتت محوراً أساسياً في تخطيط المشاريع وتقييمها. تُساهم مشاريع النقل والبنية التحتية الكبرى، بما في ذلك قطار الاتحاد، والخط الأزرق لمترو دبي، والخط الذهبي الذي تمت الموافقة عليه مؤخراً، بتغيير نظرة المطورين والاستشاريين إلى النمو.

ينسجم هذا بشكل وثيق مع خطة دبي الحضرية 2040، والتي تضع رؤية طويلة الأجل لمدينة أكثر ترابطاً واستدامة وتركيزاً على الإنسان. تولي الخطة أهمية بالغة لسهولة المشي، ووسائل النقل العام، ومسارات الدراجات، والتنقل المستدام. بالنسبة للمطورين، يعني هذا ضرورة فهم المباني في سياق المدينة ككل. ستحتاج المشاريع المستقبلية إلى مراعاة سهولة الوصول إلى وسائل النقل، وحركة المشاة، والقرب من المراكز التجارية والترفيهية والمجتمعية الرئيسية.

 

 


مقالات مشابهة

  • 8 دول عربية وإسلامية تهاجم إسرائيل وتدعو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم
  • عروش اليابان صراع الدماء
  • سليمان رحو أفضل مدرب في الدوري الكونغولي لموسم 2025-2026
  • محمد علي رزق: منتخب مصر قدم أداء مميزا في بطولة كأس العالم
  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات
  • الحكم الدولي أمين عمر يكشف كواليس مباريات كأس العالم 2026 السبت المقبل
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • وصول طائرة “المعلا ” التابعة لشركة فلاي عدن الى مطار عدن الدولي
  • إنفوجرافيك | تأثيرات خطيرة ومتعددة المستويات على القطاع الصحي والوضع الإنساني في البلاد، نتيجة الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي من قبل العدو السعودي واستمرار إغلاقه لأكثر من 11 عاماً
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية