24 ساعة فاصلة.. موجة ساخنة جديدة تضرب مصر في هذا الموعد
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
ساعات قليلة تفصلنا عن موجة حارة شديدة تضرب مصر و المحافظات ،و تتسبب في ارتفاع مفاجيء في درجات الحرارة مجدداً ، لتشهد الأجواء تقلبات جوية ساخنة في حالة الطقس خلال الخمسة أيام المقبلة.
توقعت هيئة الأرصاد الجوية أن طقس الأسبوع الأيام المقبلة متغيرا وشديد الحرارة حيث يسود طقس حار نهارًا على أغلب الأنحاء شديد الحرارة على جنوب سيناء وجنوب البلاد معتدل ليلا على أغلب الأنحاء.
وأفادت هيئة الأرصاد الجوية، بأنه اعتبارًا من يوم الجمعة المقبل، سيكون هناك ارتفاعا تدريجيا لدرجات الحرارة على أغلب الأنحاء، بقيم تتراوح من 5 إلى 7 درجات.
وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن الزيادة في درجات الحرارة تتراوح بين 5 إلى 7 درجات مئوية بداية من يوم الجمعة 16 مايو، لتسجل الحرارة العظمى على القاهرة الكبرى ما بين 36 إلى 38 درجة مئوية، بينما ترتفع في شمال الصعيد إلى ما بين 38 و42 درجة مئوية، وتصل في جنوب الصعيد إلى 43 درجة مئوية.
وتسود أجواء حارة نهارًا على شمال البلاد حتى شمال الصعيد، بينما تظل شديدة الحرارة على جنوب الصعيد وسيناء، أما ليلًا، فتميل درجات الحرارة إلى الاعتدال وتصبح الأجواء لطيفة، مع نسمات هواء باردة في ساعات الليل المتأخرة.
• استمرار الارتفاع التدريجي في درجات الحرارة على معظم المناطق.
• طقس شديد الحرارة نهارًا، معتدل الحرارة ليلًا.
• القاهرة تسجل 38 / 24 يوم الإثنين، وجنوب الصعيد يصل إلى 43 / 26.
درجات الحرارة اليوم الخميس:درجة الحرارة في القاهرة: العظمى 30، الصغرى 20
درجة الحرارة في 6 أكتوبر: العظمى 30، الصغرى 20
درجة الحرارة في في بنها: العظمى 30، الصغرى 19
درجة الحرارة في دمنهور: العظمى 30، الصغرى 19
درجة الحرارة في وادي النطرون: العظمى 30، الصغرى 19
درجة الحرارة في كفر الشيخ: العظمى 29، الصغرى 19
درجة الحرارة في المنصورة: العظمى 29، الصغرى 18
درجة الحرارة في الزقازيق: العظمى 30، الصغرى 19
درجة الحرارة في شبين الكوم: العظمى 30، الصغرى 19
درجة الحرارة في طنطا: العظمى 29، الصغرى 19
درجة الحرارة في الإسماعيلية: العظمى 30، الصغرى 19
درجة الحرارة في السويس: العظمى 30، الصغرى 19
درجة الحرارة في بورسعيد: العظمى 28، الصغرى 19
درجة الحرارة في دمياط: العظمى 28، الصغرى 19
درجة الحرارة في رفح: العظمى 25، الصغرى 18
درجة الحرارة في رأس سدر: العظمى 30، الصغرى 21
درجة الحرارة في كاترين: العظمى 25، الصغرى 12
درجة الحرارة في الطور: العظمى 31، الصغرى 21
درجة الحرارة في طابا: العظمى 30، الصغرى 19
درجة الحرارة في شرم الشيخ: العظمى 34، الصغرى 25
درجة الحرارة في الفيوم: العظمى 32، الصغرى 20
درجة الحرارة في بني سويف: العظمى 32، الصغرى 20
درجة الحرارة في المنيا: العظمى 33، الصغرى 21
درجة الحرارة في أسيوط: العظمى 33، الصغرى 21
درجة الحرارة في سوهاج: العظمى 34، الصغرى 22
درجة الحرارة في قنا: العظمى 36، الصغرى 23
درجة الحرارة في الأقصر: العظمى 36، الصغرى 24
درجة الحرارة في أسوان: العظمى 36، الصغرى 25
درجة الحرارة في الوادي الجديد: العظمى 36، الصغرى 19
درجة الحرارة في أبو سمبل: العظمى 37، الصغرى 25
درجة الحرارة في الإسكندرية: العظمى 26، الصغرى 18
درجة الحرارة في العلمين: العظمى 25، الصغرى 17
درجة الحرارة في مطروح: العظمى 23، الصغرى 16
درجة الحرارة في السلوم: العظمى 28، الصغرى 20
درجة الحرارة في سيوة: العظمى 32، الصغرى 19
درجة الحرارة في رأس غارب: العظمى 32، الصغرى 19
درجة الحرارة في الغردقة: العظمى 34، الصغرى 26
درجة الحرارة في سفاجا: العظمى 34، الصغرى 24
درجة الحرارة في مرسى علم: العظمى 30، الصغرى 20
درجة الحرارة في شلاتين: العظمى 34، الصغرى 19
درجة الحرارة في حلايب: العظمى 29، الصغرى 18.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حالة الطقس اليوم ارتفاع درجات الحرارة حالة الطقس في مصر اليوم حالة الطقس في المحافظات الصغرى 21درجة الحرارة فی درجة الحرارة فی درجات الحرارة الحرارة على حالة الطقس طقس الیوم العظمى 36 العظمى 34 العظمى 29 العظمى 32 العظمى 30
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".