جاهزين.. كريم محسن يعلن عن موعد طرح أغنيته الجديدة "اعملها إزاي؟ "
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
أعلن الفنان كريم محسن عن موعد طرح أغنيته الجديدة "أعملها إزاي؟ " وذلك عبر صفحته الرسمية بموقع تبادل الصور والفيديوهات الشهير "إنستجرام" حيث نشر البرومو الرسمي للأغنية وعلق عليه قائلًا: "السبت إن شاء الله الساعة 6 "أعملها إزاي" على يوتيوب وجميع المنصات الموسيقية.. جاهزين؟ "
View this post on InstagramA post shared by Karim Mohsen (@karimmohsenofficial)
تفاصيل أغنية "أعملها إزاي" لـ كريم محسن
ويذكر أن أغنية "أعملها إزاي" للفنان كريم محسن من كلمات أحمد العزب وألحان كامل الجندي، وتميل الأغنية إلى الطابع الدرامي ومن المتوقع أن تحقق الأغنية نجاحًا كبيرًا.
وفي سياق متصل يذكر أنه قد طرح الفنان كريم محسن أحدث أغنياته وهي أغنية "جميلة الدنيا (معاك ارتاح قلبي)" وجاءت الأغنية من كلمات حسام سعيد وألحان كريم محسن وتوزيع محمد ياسر.
وقد لقت الأغنية نجاحًا كبيرًا وتفاعلًا واسعًا من الجمهور منذ الوهلة الأولي التي طرحت فيها عبر موقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب"، حيث أنها قد تخطت النصف مليون مشاهدة عبر يوتيوب.
كلمات أغنية "جميلة الدنيا" لـ كريم محسن
جميله الدنيا وأنا جمبك ومطمن أوي ف قربك
أخدني من الحياة حبك وحسسني بدفا وأمان
حياتي بقالها بيك معنى أخيرا ربنا جمعنا
يا حظي الحلو ف الدنيا يا رزقي ورزق قلبي كمان
معاك إرتاح قلبي حبيبي خليك جمبي
يا أغلى الناس عندي بموت انا فيك
ومش هنساك عمري هعيش وياك عمري
لقيت انا فيك حلمي وعايش ليك
سنيني الحلوه بيك جايه يا بكره الحلو ف عينيا
لقيت فيك انت حنيه وطيبه ماهش ف كل الناس
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: كريم محسن يوتيوب حسام سعيد کریم محسن
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink