تمديد فترة التسجيل في «شاعر المليون» حتى 25 مايو
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
أبوظبي: «الخليج»
أعلنت هيئة أبوظبي للتراث عن تمديد فترة التسجيل أمام الراغبين بالمشاركة في برنامج «شاعر المليون» في موسمه الثاني عشر (2025 – 2026)، ليستمر باب التسجيل مفتوحاً لعشرة أيام إضافية تنتهي في 25 مايو الجاري بدلاً من 15 مايو/ أيار.
وأوضحت الهيئة أن قرار مدّ فترة التسجيل جاء في إطار الحرص على إتاحة الفرصة لأكبر عدد من الراغبين في التقديم للمشاركة بالبرنامج في ظل الإقبال المتزايد الذي يشهده الموقع الإلكتروني للبرنامج من المتقدمين لتسجيل بياناتهم، حيث يتم استقبال طلبات المشاركة فقط عبر الموقع الإلكتروني www.
وتنص شروط التقديم على ألا تقل سن المشارك عن 18 عاماً ولا تزيد على 45 عاماً، وأن يرسل قصيدةً شعرية نبطية موزونة ومقفاة لا يزيد عدد أبياتها على 20 بيتاً ولا يقل عن 10 أبيات، وأن تكون القصيدة مطبوعة، ولن تقبل القصائد المكتوبة بخط اليد، بالإضافة إلى إرسال صورة شخصية بخلفية بيضاء وصورة لجواز السفر ساري المفعول لمدة 12 شهراً على الأقل.
ويعد برنامج «شاعر المليون» المسابقة الأكبر والأكثر شعبية للشعر النبطي في العالم، ويأتي تنظيمه في إطار تحقيق أهداف هيئة أبوظبي للتراث في تعزيز الهوية الوطنية وقيمها، ونشر الوعي بالموروث، ورعاية وتعزيز وتوثيق الشعر بأنواعه المختلفة.
وتصل قيمة جوائز الفائزين بالمراتب الأولى في البرنامج أكثر من 15 مليون درهم يحصل منها الفائز الأول على خمسة ملايين درهم ولقب شاعر المليون إضافة إلى بيرق الشعر، ويحصل الفائز الثاني على أربعة ملايين درهم، والفائز الثالث على ثلاثة ملايين درهم، والرابع على مليوني درهم، والخامس على مليون درهم، والسادس على 600 ألف درهم.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات شاعر المليون أبوظبي شاعر الملیون
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.