ناس غاوية جلد الذات .. سالي عبد السلام ترد على انتقادات الصلاة بالمكياج
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
ردت الإعلامية سالي عبد السلام على الانتقادات التى وجهت لها، بسبب نشرها فيديو وهي تقوم بالصلاه مع وضعها مكياج وطلاء اظافر.
وقالت سالي عبد السلام: الناس اللي بتقول بتصلي بالميكاب وبالمانيكير، أنا متوضية قبل وضعهم، وعندي شغل بره،أكيد مش هضيع المغرب بسبب ده، لو العشاء هصليها في البيت وأشيل المناكير والرموش ”.
وتابعت سالي عبد السلام: ده ربنا غفور رحيم، ليه الناس غاوية جلد الذات، كل واحد عايز يقول أنه أحسن من اللي قدامه ويتهمه، لما حد يكون بيعمل حاجة كويسة تلاقي واحدة بتقول لها لا غطي رقبتك الأول، يا جماعة مش كده خلينا نشد بعض على الطاعة”.
وإضافت المذيعة سالي عبد السلام: أه بنصلي بالميكاب، مشوفتش فتوى ثانية ، محدش قالي كده، أنا متوضية قبل ما أحطه وحافظت على وضوئي علشان ألحق المغرب وأخش أصور الشغل”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإعلامية سالي عبد السلام سالي عبد السلام سالی عبد السلام
إقرأ أيضاً:
طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق المحامي طارق العوضي، على واقعة اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، مؤكدًا أن هناك مجموعة من الثوابت القانونية التي يجب التأكيد عليها، وفي مقدمتها قرينة البراءة.
وأوضح "العوضي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن المتهم، أيًا كانت التهمة المنسوبة إليه، يظل بريئًا حتى يصدر بحقه حكم قضائي نهائي وبات، مشددًا على أن من حق أي متهم أن يكون له محامٍ يدافع عنه، وأن منظومة العدالة تضمن له هذا الحق.
وأضاف: "لسنا قضاة ولا نملك الحكم قبل القضاة"، مشيرًا إلى أن القضية محل التحقيق تمر بمراحلها القانونية الطبيعية، حيث قامت أجهزة البحث الجنائي بدورها، وتم ضبط المتهمة وإجراء التحريات، ثم عرض ما توصلت إليه جهات البحث على النيابة العامة التي تتولى التحقيق.
وأشار إلى أن النيابة العامة ستصل إلى حقيقة الواقعة من خلال التحقيقات، ثم يُعرض الأمر على القضاء ليقول كلمته، مؤكدًا أن للمتهمة حق الدفاع، وأن لمحاميها الحق في عرض دفوعه، كما أن النيابة العامة ستقدم ما لديها من أدلة، وفي النهاية يكون الفصل للقضاء.
وأكد أن الجريمة، حال ثبوتها، بشعة ولا يمكن تبريرها تحت أي مسمى، خاصة عندما تكون بين أصل وفرع، في إشارة إلى العلاقة بين الأم وابنتها، مشددًا على أن الظروف الشخصية أو النفسية التي قد تُعرض أمام المحكمة لا تمثل تبريرًا للجريمة، وإنما تترك للمحكمة تقديرها وفقًا للقانون.
وكشف عن معرفته السابقة بالمحامية سالي الجباس، مشيرًا إلى أنه تدخل في عام 2022، برفقة عدد من زملائه، لإنقاذها من محاولة انتحار، مشيرًا إلى تعرضها لاحقًا لوفاة ابنتها بعد أزمة صحية كبيرة، مؤكدًا أن ذكر هذه الظروف ليس بهدف تبرير الجريمة، وإنما من حق الدفاع عرضها أمام المحكمة لتقييمها.
وشدد على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات وحكم القضاء، مؤكدًا أن المحامين مهمتهم الدفاع في القضايا التي يقبلون الترافع فيها، وإنه لا يجوز استباق الأحداث أو إصدار أحكام قبل أن تقول جهات التحقيق والقضاء كلمتها.