محافظ أسيوط يشهد ندوة توعوية حول التحول الرقمي وتمكين الشباب
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
شهد اللواء هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، فعاليات الندوة التوعوية التي أقيمت بديوان عام المحافظة تحت عنوان "التحول الرقمي وتمكين الشباب شراكة من أجل المستقبل". تأتي هذه الفعالية في إطار تفعيل بروتوكول التعاون المشترك بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومحافظة أسيوط، وبشراكة استراتيجية مع مؤسسة كير مصر للتنمية، بهدف تعزيز القدرات الرقمية للشباب ودعم توجهات الدولة نحو الاقتصاد الرقمي.
وشارك في الندوة الدكتور مينا عماد نائب المحافظ، وخالد عبد الرؤوف سكرتير عام مساعد المحافظة، ووفد رفيع من وزارة الاتصالات، ضم المهندس محمود ربيع مدير المشروعات بالإدارة المركزية للتنمية المجتمعية الرقمية والدكتور محمد سعد مدير وحدة تقييم وقياس الأثر والمنسق العام لبروتوكول التعاون، وخالد أحمد منسق مشروع "طور وغير" ومدرب رئيسي ومصطفى محسب منسق مشروع "طور وغير" وهاجر محروس مدير مكتبة مصر العامة بالإضافة إلى ممثلي مؤسسة كير مصر للتنمية وعدد من الجهات الشريكة.
وقال محافظ أسيوط في كلمته خلال الندوة نحن نؤمن بأن الشباب هم المحرك الرئيسي لأي تنمية حقيقية، ونعمل على تمكينهم بكل السبل الممكنة، خاصة في المجالات المرتبطة بالتحول الرقمي والتكنولوجيا، التي أصبحت لغة العصر وسوق العمل المستقبلية لافتًا إلى إن هذه الشراكة مع وزارة الاتصالات ومؤسسة كير مصر تمثل نموذجًا فعّالًا للتعاون بين الحكومة والمجتمع المدني في خدمة أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح المحافظ إننا نسعى لتحويل المحافظة إلى مركز إقليمي للتدريب الرقمي، مستفيدين من طاقات الشباب، وعازمين على إطلاق مشروع لإعادة تدوير الأجهزة الإلكترونية كخطوة عملية نحو بناء توفير فرص تدريب في مجال التصنيع الرقمي وصيانة الإلكترونيات مؤكدًا أن المحافظة ستواصل التوسع في مثل هذه المبادرات التنموية لتهيئة بيئة محفزة للإبداع والابتكار لأبناء أسيوط، لنصنع مستقبلًا أكثر إشراقًا قائمًا على المعرفة والتكنولوجيا.
كما شهدت الندوة استعراض أبرز محاور بروتوكول التعاون، وفي مقدمتها مبادرة "طور وغير"، التي تستهدف تدريب وتأهيل 1000 شاب وفتاة من أبناء المحافظة على المهارات الرقمية ومهارات العمل الحر، من خلال منهجيات تفاعلية تنفذ بالتعاون مع مكتبة مصر العامة ومديرية الشباب والرياضة، وبدعم من شركة مايكروسوفت ومؤسسة كير مصر وتضمنت الندوة أيضًا عرضًا لآلية اختيار 13 مدربًا من أبناء أسيوط، جرى تأهيلهم عبر اختبارات دقيقة، ليصبحوا نواة تدريبية قادرة على نقل الخبرات والمعرفة إلى مجتمعاتهم المحلية، بما يضمن استدامة المشروع وتأثيره المجتمعي.
من جانبه، أكد المهندس محمود ربيع، مدير مشروعات بالإدارة المركزية للتنمية المجتمعية الرقمية بوزارة الاتصالات، أن التعاون مع محافظة أسيوط يأتي في إطار استراتيجية الوزارة لتعزيز الشمول الرقمي، وتوجيه برامج متخصصة تسهم في تمكين الشباب داخل المجتمعات المحلية، وتفتح أمامهم فرصًا مهنية تتماشى مع متطلبات الاقتصاد الرقمي. كما أكد على أهمية دعم وتمكين الكوادر المحلية من المدربين والمتطوعين بما يعزز من استمرارية المبادرة داخل المحافظة.
وأشار المهندس محمد طه مدير مشروع "طور وغير" بمؤسسة كير مصر للتنمية، إلى أهمية دور منظمات المجتمع المدني في تنفيذ خطط التنمية الرقمية بالمحافظات، منوهًا إلى أن المشروع يركز على بناء قدرات الشباب من خلال منهجيات تدريبية عملية وتفاعلية، تغطي مجالات التكنولوجيا، والمهارات الشخصية، وريادة الأعمال لافتًا إلى الدور التكميلي الذي تقوم به المؤسسة بالشراكة مع الجهات الحكومية والمجتمع المحلي لتحقيق الأثر المطلوب.
وتضمنت الندوة مداخلات من فريق "طور وغير"، حيث عرض المهندس كريستيان مجدي، رئيس قسم التحول الرقمي، والأستاذة نورا حسين، رئيسة قسم المهارات والأعمال، تجارب تدريبية ناجحة نفذت بالفعل على أرض أسيوط.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط قدرات قال اللواء مهند المستقبل استرا مؤسسة المركزي صيانة محل تجار قدم مدن منظمات سكرتير فتح مصطفى ديوان وجه بروتوكول وحدة يدين مركز تجارب تخصص طور وغیر کیر مصر
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.